رحمه الله تقلب الألف؛ لأن النون عنده أصلٌ، كميم: قُلَّام (١)، والنون الأصلية لا تُشْبِهُ مع الألف ألفي التأنيث؛ أَلَا ترى أن: حَسَّانًا لَمَّا أخذته من: الحُسْن؛ لم تمنع صرفَه؟ وقد علمت أن حجَّة الأول: غَلَبةُ الزيادة على هذا النحو، وحجَّة الثاني: غَلَبةُ "فُعَّال" على النبات، كـ: حُمَّاض (٢)، وقُلَّام، وكُرَّاث، وسُمَّاق (٣).
(١) هو نبت من الحَمْض. ينظر: تاج العروس (ق ل م) ٣٣/ ٢٩٢. (٢) هو نبت برِّي. ينظر: القاموس المحيط (ح م ض) ١/ ٨٦٨. (٣) هو شجر له ثمر حامض. ينظر: تاج العروس (س م ق) ٢٥/ ٤٦٦. (٤) ينظر: التعليقة ٣/ ٢٦٤، وشرح الكافية الشافية ٤/ ١٨٦٩، وشرح الشافية للرضي ٢/ ١٧٣، وارتشاف الضرب ١/ ٤٥٤. (٥) كذا في المخطوطة، والصواب: ظَرَابيّ. (٦) كذا في المخطوطة، والصواب: ظَرَابِين. (٧) المقتصد في شرح التكملة ٢/ ١٠٢١. (٨) الحاشية في: ٣٦/أ. (٩) هو عمر بن علي بن مُرشد الحموي، شاعر وقته، أخذ عن ابن عساكر، وأخذ عنه المنذري، توفي سنة ٦٣٢. ينظر: سير أعلام النبلاء ٢٢/ ٣٦٨.