فإن اعتلَّت لامُه، نحو: أَعْمى وعُمْي، أو عينُه، كـ: أَبْيَض وبِيض، أو كان مضاعفًا، كـ: أَغَرّ (٣)، وأجم (٤)؛ لم يَجُزْ فيه الضمُّ في شعرٍ ولا غيرِه (٥).
ما لم يُضَاعَف في الأعمِ ذُو الألف ... وفُعَلٌ جمعًا لِفُعْلَةٍ عُرِف
(خ ١)
* [«و"فُعَلٌ" جمعًا لـ"فُعْلةٍ"»]: قالوا: مُرَّة ومَرائِر، وحُرَّة وحَرائِر، قال السُّهَيْليُّ (٦): ولم يُجمع "فُعْلة" على "فَعائِل" إلا في هذين الحرفين، وإنما القياس:"فُعَل"، كـ: دُرَّة ودُرَر، ولكن الحُرَّة في معنى: الكَرِيمة والعَقِيلة، والمُرَّة في معنى: مَرِيرة؛ لأن ذلك من أفعال الطبائع، فقياسُ فِعْلِه:"فَعُلَ"، ووَصْفِه:"فَعِيل" في المذكر، و"فَعِيلة" في المؤنث (٧).
(خ ٢)
* [«ما لم يُضَاعَفْ»]: ع: إن كان مستَنَدُ ابنِ مالِكٍ (٨) في إثبات "عُنُن" ما في كتاب "العَيْن"(٩) من قوله: عِنَان اللِجَام: معروفٌ، وجمعُه: عُنُن، وأَعِنَّة؛ فالكتابُ غير
(١) كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت بالتنوين: وِرَادًا. (٢) بيت من الرمل. جرِّدوا: ألقوا عنها جِلَالها، وِرَاد: جمع: وَرْد، وهو من الخيل ما بين الكُمَيت والأشقر. ينظر: الديوان ٧٧، والخصائص ٢/ ٣٣٧، والمحكم ٥/ ٥٢٨، وضرائر الشعر ١٩، وشرح الكافية الشافية ٤/ ١٨٣٠، وخزانة الأدب ٩/ ٣٧٩. (٣) هو الأبيض من كل شيء. ينظر: القاموس المحيط (غ ر ر) ١/ ٦٢٧. (٤) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: أَحَمّ، وهو الأسود من كل شيء. ينظر: القاموس المحيط (ح م م) ٢/ ١٤٤٧. (٥) الحاشية في: ١٥٧، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٤٠٤ دون البيتين الثاني والثالث. (٦) الروض الأنف ١/ ١٥٩، ١٦٠، ٤/ ٨٧. (٧) الحاشية في: ٣٤/ب. (٨) التسهيل ٢٧١، وشرح الكافية الشافية ٤/ ١٨٢٥، ١٨٣٤. (٩) ١/ ٩٠.