ش غ (٣): والنون واجبة عند ابن السَّرَّاج (٤)، وقال غيرُه: جائزة، وأجاز كـ (٥) تعاقُبَ اللام والنون (٦).
* ز (٧): {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ}(٨): ز: "لا تصيبنَّ" إما جوابٌ للأمر، أو نهيٌ بعد أمرٍ، أو صفةٌ:
فعلى الأول معناه: إن أصابتكم لا تصيبنَّ الظالمين خاصةً، بل تعمُّكم، ودخلت النون في جواب الأمر؛ لأن فيه معنى النهي، تقول: انزلْ عن الدابة لا تطرحْك، فلا (٩): لا تطرحنَّك، و:{لَا تُصِيبَنَّ}، و:{لَا يَحْطِمَنَّكُمْ}(١٠).
وعلى النهي كأنه قيل: واحذروا ذنبًا أو عقابًا، ثم قيل: لا تتعرَّضوا للظلم، فيصيبَ وَبَالُه مَنْ ظَلَمَ منكم خاصةً.