وفي "الشَّرْح"(٥): "ذو" موصول، و"ذَكَا" فعلٌ، فاعلُه مستتر (٦).
كذا رويد بله ناصبين ... ويعملان الخفضَ مصدرين
(خ ٢)
* قال:«ويعملان الخفضَ مَصْدَرَيْنِ»: يقتضي أنهما لا يعملان النصبَ مصدرَيْنِ، وقال ابنُه (٧): إنه إذا قيل: رويدًا زيدًا، بالتنوين؛ كانت مصدرًا (٨).
* لم يذكرْ معنى هذا البيت في "الكافِية" ولا في "شَرْحها"(٩)(١٠).
وما لما تنوب عنه من عمل ... لها وأخِّرْ ما لذي فيه العمل
(خ ١)
* [«لَهَا»]: إلا أنَّ ما تعمل فيه لا يكون ظاهرًا ولا ضميرًا بارزًا، لا في تثنية ولا جمعٍ، وأنَّ مفعول الظروف منها لا تتصل به إذا كان ضميرًا.
(١) هو الكسائي. ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٣٢٣. (٢) كذا في المخطوطة، والوجه: لدى. (٣) كذا في المخطوطة موافقةً لإحدى نسخ الكافية الشافية، ولعل الصواب ما في نسخةٍ أخرى منها اعتمدها المحقق: وخِلافُه. (٤) بعض بيت من مشطور الرجز، لجارية من بني مازن، تقدَّم قريبًا. (٥) شرح الكافية الشافية ٣/ ١٣٩٥. (٦) الحاشية في: ١٤١. (٧) شرح الألفية ٤٣٦. (٨) الحاشية في: ١٤١. (٩) شرح الكافية الشافية ٣/ ١٣٨٢، ١٣٨٣. (١٠) الحاشية في: ١٤١.