* {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ}(١): فا (٢): يجوز كون "ذلك" الثانيةِ بدلًا من الأولى، ولا يجوز في "بما عَصَوا" إبدالُه من "بأنهم كانوا يكفرون"؛ لأن "بما عَصَوا" أعمُّ.
فا (٣): يجوز في: {أَمَنَةً نُعَاسًا}(٤) كونُ الثاني بدلًا أو مفعولًا به، والأَمَنَةُ مفعولٌ له، أي: أنزل الأَمَنَةَ نعاسًا، ويجوز العكسُ، أي: أنزل النعاسَ أَمَنَةً (٥).
ومن ضميرِ الحاضِرَ (٦) الظاهرَ لا ... تُبدِلْهُ إِلّا ما إِحَاطَةً جَلَا
(خ ١)
* أجاز الكوفيون (٧) والأَخْفَشُ (٨) ذلك دون شرطٍ، قال (٩):
(١) البقرة ٦١، وتمامها: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ}. (٢) الظاهر من إطلاقه هذا الرمز أن يريد به الفارسي، ولم أقف على كلامه، وهو في: جواهر القرآن للباقولي (إعراب القرآن المنسوب للزجاج) ٢/ ٥٨٩. (٣) لم أقف على كلامه. (٤) آل عمران ١٥٤. (٥) الحاشية في: ١٢٠. (٦) كذا في المخطوطة، ولعله سهو، والصواب ما في نسخ الألفية العالية: الحاضِرِ. ينظر: الألفية ١٣٩، البيت ٥٦٩. (٧) ينظر: شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٩٠، وشرح التسهيل ٣/ ٣٣٤، والتذييل والتكميل ١٣/ ٢٢. (٨) معاني القرآن ١/ ٢٩٣. (٩) لم أقف له على نسبة. (١٠) كذا في المخطوطة مضبوطًا. (١١) بيت من البسيط. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٣٣٥، والتذييل والتكميل ١٣/ ٢٢.