صحيح (١)، قال س (٢): وتقول: أضربت زيدًا أم / قتلته؟ فالبَدْءُ هاهنا / بالفعل أحسنُ؛ لأنك إنما تسأل عن أحدهما لا / تدري أيَّهما كان، ولا / تسألُ عن موضع أحدِهما، كأنك قلت: أيُّ ذلك / كان؟ انتهى.
قال (٣): / فعادل (٤) بـ"أَمْ" الألفَ مع اختلاف الفعلين (٥).
(خ ٢)
* قولُه:«هَمْز التَّسْوِيه»: ليس المراد بها الواقعةَ بعد "سَوَاءٍ"، كما يَتَبادر إلى الذهن، بل الداخلةَ على جملةٍ يصح حلولُ المصدرِ محلَّها (٦).
* زعم أبو (٧) العَبَّاسِ أَحمدُ بنُ طَلْحَةَ الأُمَويُّ في "بَدِيعه"(٨) أن "أَمْ" هي التي تتقدَّر بـ"أيّ"، وقال صاحبُ (٩)"المفْتَاح"(١٠): المغني عن لفظ "أيّ": مجموعُ الهمزة و"أَمْ"(١١).
* إن قلت: هل الهمزتان شرطٌ في كونها متصلةً، أو في كونها عاطفةً؟
(١) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. (٢) الكتاب ٣/ ١٧١. (٣) أي: صاحب الرد، وهو أبو حيان كما تقدم. (٤) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. (٥) الحاشية في: ٢٤/أ مع ٢٣/ب، وكل سطر منها شطران: الأول في ٢٤/أ والآخر في ٢٣/ب. (٦) الحاشية في: ١١٣. (٧) هو الإشبيلي اليابري، أخو أبي بكر بن طلحة، وعنه أخذ، نحوي لغوي، غلب عليه الأدب، توفي سنة ٦٠٠. ينظر: بغية الوعاة ١/ ٣١٣. (٨) لم أقف على من ذكره. (٩) هو يوسف بن أبي بكر بن محمد الخوارزمي السكَّاكي، أبو يعقوب، من علماء البلاغة والأدب، له: مفتاح العلوم، جمع فيه اثني عشر علمًا في العربية، توفي سنة ٦٢٦. ينظر: معجم الأدباء ٦/ ٢٨٤٦، وبغية الوعاة ٢/ ٣٦٤. (١٠) مفتاح العلوم ١١٩. (١١) الحاشية في: ١١٣.