والسمكةُ آخِرٌ حقيقةً، فالحاصلُ: أن الغاية إما حقيقةً، كما في السمكة، أو مجازًا، كما في الشَّرَف وعكسِه (١).
* ع: قالوا: كلُّ شيءٍ يحبُّ ولَدَه حتى الحُبَارى (٢)؛ لأن الحُبَارى توصف بالحُمْق، فهي غايةٌ في النقص، و: استَنَّتِ الفِصَالُ حتى القَرْعى (٣)، وهي التي أصابها القَرَعُ، وهو الجُدَريُّ (٤).
(١) الحاشية في: ٢٤/أ. (٢) مَثَلٌ يضرب في المُوق، وهو الحمق مع الغباوة. ينظر: مجمع الأمثال ٢/ ١٤٦، والمستقصى ٢/ ٢٢٧. (٣) مَثَلٌ يضرب للرجل يفعل ما ليس له بأهلٍ، والاستنان: العَدْو، والفِصَال: جمع: فَصِيل، وهو ولد الناقة، والقَرْعى: جمع قَرِيع، وهو من به القَرَع، وهو بثر أبيض يخرج بالفصال. ينظر: جمهرة الأمثال ١/ ١٠٨، ١٠٩، ومجمع الأمثال ١/ ٣٣٣. (٤) الحاشية في: ٢٤/أ. (٥) كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: دِجْلَةَ. (٦) بعض بيت من الطويل، لجرير، وهو بتمامه: فما زالت القتلى تَمُورُ دماؤها ... بدجلة حتى ماءُ دجلةَ أشكلُ أشكل: تخالطه حُمْرة. ينظر: الديوان ١/ ١٤٣، والزاهر ١/ ٤٥٦، وتهذيب اللغة ١٠/ ١٥، والمرتجل ٣٤٤، والتذييل والتكميل ١١/ ٢٥٠، والمقاصد النحوية ٤/ ١٨٦٧. (٧) الأعراف ٩٥. (٨) البقرة ٢١٤، وهي قراءة نافع. ينظر: السبعة ١٨١، والإقناع ٢/ ٦٠٨.