يجوز الحكمُ عليه بأنه بدلٌ باعتبار كونه مقصودًا بالنسبة على نية تكرار العامل؛ لإفادة تقرير معنى الكلام وتوكيدِه، إلا في المسألتين (١).
* قولُه:«يا غلامُ يَعْمَُرَا»: مثالُه:
أَيَا أَخَوَيْنَا عَبْدَشَمْسٍ وَنَوْفَلَا (٢)
وتقريرُه: أن "عبدشَمْسٍ" لو كان بدلًا من "أخوَيْنا" -والواقع أن "نَوْفَلَا" عطفٌ على "أخوَيْنا"، لا على "عبدشَمْسٍ"؛ لأنه هو و"عبد"(٣) تابعان لـ"أخوَيْنا"، لا أنَّ أحدهما تابعٌ للآخر (٤) - لكان يجب: ونَوْفَلُ، ولكن "عبدشَمْسٍ" بيانٌ، فأُتبع "نَوْفَلَا" على اللفظ في "أخوَيْنا"(٥).
* [«يا غلامُ يَعْمَُرَا»]: ع: مثالُه:
يَا نَصْرُ نَصْرٌ نَصْرَا (٦)(٧)
* [«يا غلامُ يَعْمَُرَا»]: مثالُه أيضًا:
لَقَائِلٌ: يَا نَصْرُ نَصْرٌ نَصْرَا (٨)
(١) الحاشية في: ٢٣/ب. (٢) صدر بيت من الطويل، لأبي طالب عمِّ النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: لطالب بن أبي طالب، وعجزه: ... أُعِيذُكما أن تبعثا بيننا حَرْبَا ينظر: ديوان أبي طالب ١٨٣، والعقد الفريد ٣/ ٢٧٤، والروض الأنف ٥/ ٢٤٧، وشرح الكافية الشافية ٣/ ١١٩٧، والمقاصد النحوية ٤/ ١٦٠٦. (٣) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. (٤) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. (٥) الحاشية في: ظهر الورقة الخامسة الملحقة بين ٢٣/ب و ٢٤/أ. (٦) بعض بيت من مشطور الرجز، لرُؤْبة بن العجَّاج، تقدَّم قريبًا. (٧) الحاشية في: ٢٣/ب. (٨) بعض بيت من مشطور الرجز، لرُؤْبة بن العجَّاج، تقدَّم قريبًا.