وأما الاسم فإن كان ظاهرًا، أو ضميرًا منفصلًا، أو متصلًا وأُكِّد بمرادفه؛ فلا إشكالَ، فالأول: نحو: {صَفًّا صَفًّا}(٧)، و:{دَكًّا دَكًّا}(٨)، والثاني: نحو: أنتم أنتم
(١) النبأ ٥، وقبلها: {كَلَّا سَيَعْلَمُونَ}. (٢) الانفطار ١٨، وقبلها: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ}، وفي المخطوطة: ثم ما أدراك ما هيه، وهو خطأ. (٣) القيامة ٣٥، وقبلها: {أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى}. (٤) الشرح ٦، وقبلها: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}. (٥) هو المأمون الخليفة العباسي. (٦) بيت من الهزج. ينظر: العقد الفريد ٢/ ٧٥، والصداقة والصديق ١١٧، وشرح التسهيل ٣/ ٣٠٢، والمقاصد النحوية ٤/ ١٥٨٥. (٧) الفجر ٢٢. (٨) الفجر ٢١.