* وجهُ ذِكْرِ هذه المسألة عَقِيبَ ذكرِ تلك (٤) المسألةِ: اجتماعُهما في أنهما خلافيتان بين ص وكـ، ووجهُ تقديم تلك: أنها كلامٌ في تثنية لفظتين ذُكِرتا قبلَها تليها (٥)(٦).
وإن تؤكد الضميرَ المتّصل ... بالنفس والعين فبعد المنفصِل
(خ ١)
* ع: أخطأ أبو حَيَّانَ (٧) في تجويزه في قراءة نافعٍ (٨) في الشواذِّ: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسُكُمْ}(٩)، فجعل "أَنْفُسُكم" تأكيدًا للضمير في "عليكم"، وهذه القاعدة تَرِدُ عليه، وأجاز أن يكون مبتدأً وخبرًا، وهو صحيح، وعلى الأول: المفعولُ محذوفٌ، وعلى الثاني: لا بدَّ من حذف مضافٍ، أي: أَمْرُ أنفسِكم (١٠).
عنَيتُ ذَا الرفْعِ وأَكَّدوا بما ... سواهما والقيدُ لن يُلْتَزما
(خ ٢)
* قولُه:«وأَكَّدُوا» البيتَ: قال ابنُه (١١): وكذا لو كان المؤكَّد غيرَ الضمير المرفوع ا
(١) شرح الحماسة ٣/ ٢٤. (٢) ينظر: التنبيه على شرح مشكلات الحماسة ٣٣٣، وشرح الحماسة للمرزوقي ١/ ٩٩٠، وشرح الكافية للرضي ٢/ ٣٧٣، وخزانة الأدب ٥/ ١٧١. (٣) الحاشية في: ١٠٦. (٤) هي مسألة الاستغناء في المثنى بـ"كِلا" و"كلتا" عن تثنية "أجمع" و"جمعاء". (٥) كذا في المخطوطة معجمة، ولم أتبينها. (٦) الحاشية في: ١٠٦. (٧) البحر المحيط ٤/ ٣٨٨. (٨) ينظر: شواذ القراءات للكرماني ١٦٢. (٩) المائدة ١٠٥. (١٠) الحاشية في: ٢٣/أ. (١١) شرح الألفية ٣٦٢.