. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= حَافِلَةٌ جِدًّا، وَتَعْرِيف ذَوي العُلا (١٤)، وَالدُّرَرِ الكامِنَة (٣/ ١٣٢)، وَتَارِيْخِ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٢٧٣)، وَتَارِيْخُ عُلَمَاءِ المُسْتَنْصَرِيَّةِ (١/ ٣٣٦).فَائِدَةٌ: جَاءَ فِي "المُنْتَقى مِنْ مُعْجمِ ابْنِ رَجَبٍ" أَنَّهُ سَمِعَ عَلَيْهِ "مُخْتَصَرِ الخِرَقِيِّ" فِي الفِقْهِ بِسَمَاعِهِ مِنْ وَالِدِهِ، بِسَمَاعِهِ مِنِ ابنِ الزَّبِيْدِيِّ، عَنْ صَدَقَةَ غُلَامِ ابْنِ عَقِيْلٍ، عَنِ ابْنِ عَقِيْلٍ، وَابْنِ الزَّاغُوْنِيِّ، بسَمَاعِ ابْنِ عَقِيْلٍ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ المُبَارَكِيِّ، عَنِ ابْنِ سَمْعُونَ، عَنِ الخرَقِيِّ. وَسَمَاعُ ابْنِ الزَّاغُوْنِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي القَاسِمِ التُّسْتَرِيِّ، بِإِجَازَتِهِ مِنِ ابْنِ بَطَّةَ عَنِ الخِرَقِيِّ، وَبِقِرَاءَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ الصَّمَدِ أَيْضًا علَى أَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّيِّدِ بْنِ الزَّيْتُونِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ عَلِي بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَرَوَانَ، بِسَمَاعِهِمَا مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ يَعْقُوْبَ بْنِ يُوْسُفَ بْنِ عُمَرَ الحَرْبِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي العِزِّ بْنِ كَادِشٍ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ المُبَارَكِ المُبَارَكِيِّ بِسَنَدِهِ المَذْكُورِ. . ." وَذَكَرَ مَجْمُوعَةً مِنَ الكُتُبِ الَّتِي سَمِعَهَا، وَاللهُ تَعَالَى أَعلَمُ.وَلَمْ يَذْكُرْ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧٤٣ هـ) أَحَدًا، وَفِيْهَا:١٣٧٢ - أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، عِزُّ الدِّيْنِ بْنُ قُدَامَةَ المَقْدِسِيُّ. اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي الأَوْرَاقِ المُرْفَقَةِ بِنُسْخَةِ (أ) عَنِ الدُّرَرِ الكَامِنَةِ لِلْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ، وَذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ حَجرٍ فِي الدُّرَرِ الكامِنَةِ (١/ ١٩٣). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (١/ ٥٠)، وَمُعْجَمُ السُّبْكِيِّ (١/ وَرَقَة: ٢٥) وَالوَفَيَاتُ لاِبْنِ رَافِعٍ (١/ ٤٢٥) وَتَارِيْخُ ابْن قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٣١٧)، وَوَالِدُهُ: عَبْدُ اللهِ (ت: ٧٠٨ هـ). تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ.١٣٧٣ - وأَحْمَدُ بْنُ علِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ دَاوُدَ الكُرْدِيُّ، الهَكَّارِيُّ، الجَزَرِيُّ، شِهَابُ الدِّيْنِ، أَبُو العَبَّاسِ الحَنْبَلِيُّ، ذَكَرَهُ ابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ فِي تَارِيْخِهِ (٢/ ١/ ٣١٧) وَوَصَفَهُ بِـ "الشَّيْخِ، الصَّالِحِ، المُسْنِدِ، المُقْرِئِ، المُعَمِّرُ. . ." وَقَالَ: "وَأَقَامَ بِـ "حَمَاةَ" وَلَقَّنَ بِهَا خَلْقًا القُرآنَ الكَرِيْمَ، ثُمَّ انْتَقَلَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ إِلَى "دِمَشْقَ" وَأَقَامَ بِالرِّبَاطِ النَّاصِرِي مُدَّةً، سَمِعَ مِنْهُ المِزِّيُّ، وَالبِرْزَالِيُّ، وَالذَّهَبِيُّ، وَالسُّبْكِيُّ، وَابْنُهُ أَبو البَقَاءِ، وَابْنُ كَثِيْرٍ، وَابْنُ رَافِعٍ، وَالحُسَيْنِيُّ، وَخَرَّجَ لَهُ "مَشْيَخَةً". قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي "المُعْجَمِ": "تَفَرَّدَ، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.