. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= المُنْتَقَى رَقَم: (١٩) وَهُو تَارِيْخُ ابْنُ قَاضِي شُهْبةَ (٢/ ١/ ٢٦٦)، وَالدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٢/ ١٩٩).١٣٦٩ - وَزَيْنَبُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَجِّدِيِّ، الصَّالِحِيَّةُ. أَخْبَارُهَا فِي: وَفَيَاتِ ابْنِ رَافِعٍ (١/ ٣٩٧)، تَعْرِيْف ذَوِي العُلا (١٣)، وَالدُّرَرِ الكَامِنَة (٢/ ٢١٤). وَالِدُهَا: مُحَمَّدٌ (ت: ٧٢٢ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُه فِي مَوْضِعِهِ، وَذَكَرْنَا هُنَاكَ بَعْضُ مَنْ عَرَفْنَا مِنْ أُسْرَتِهِ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ.١٣٧٠ - وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَزَّازِ بْنِ نائِلٍ، تَقِيُّ الدِّيْنِ المَقْدِسِيُّ، ثُمَّ المَرْدَاوِيُّ، الحَنْبَلِيُّ. ذَكَرَهُ العُلَيْمِيُّ فِي المَنْهَجِ الأَحْمَد (٥/ ٧٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥٠٦)، وَيُرَاجَعُ: تَارِيخُ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٢٧١) وَالدُّرَرُ الكامِنَةُ (٢/ ٣٩٢)، قَالَ ابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ: "وَالِدُ القَاضِي تَقِيِّ الدِّيْنِ بْنِ التَّقِيِّ".أَقُولُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: وَلَدُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ (ت: ٧٨٨ هـ). وَحَفِيْدُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (ت: ٨١٥ هـ) لَهُمَا ذِكْرٌ وَأَخْبَارٌ كَثِيْرَةٌ، وَهُمَا خَارِجَانِ مِنْ فَتْرَةِ الحَافِظِ ابْنِ رَجَبٍ، وَالِدُهُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَزَّازٍ (ت: ٧١٧ هـ) تَقدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ.١٣٧١ - وَعَلِيٌّ - وَيُسَمَّى عَبْدَ المُنْعِمِ أَيْضًا - ابْنُ الشَّيْخِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ القَادِرِ بْنِ أَبِي الجَيْشِ الحَنْبَلِيُّ مُحِبُّ الدِّيْنِ. ذَكَرَهُ المُؤَلِّف وَالِدُهُ: عَبْدِ الصَّمَدِ (ت: ٦٧٦ هـ) فِي مَوْضِعِهِ. أَمَّا عَلِيٌّ هَذَا فَلَمْ يَذْكُرْهُ المُؤَلِّفُ، وَهوَ مِنْ جُلَّةِ شُيُوْخِهِ، وَشُيُوْخِ وَالِدِهِ شِهَابِ الدِّيْنِ أَيْضًا، أَسْنَدَ إِلَيْهِ في كِتَابِنَا هَذَا، وَإِهْمَالُهُ لَهُ هُنَا مُسْتَغْرِبٌ جِدًّا. اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي الأَوْرَاقِ المُرْفَقَةِ بِنُسْخَةِ (أ) عَنِ الحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ مخْتَصرًا، وَذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْن حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٣/ ١٣٢) وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ رَافِعٍ فِي "وَفَيَاتِهِ" معَ أَنَّهُ ذَكَرَهُ فِي تَارِيخِ "بَغْدَادَ" كَمَا فِي "المُنْتَخَبَ المُخْتَارِ" وَلَعَلَّهُ ذَكَرَهُ فِي "مُعْجَمِهِ" أَيْضًا. أَخْبَارُهُ فِي: المُنْتَخَبِ المُخْتَار (١٤٤)، وَمُعْجَمِ ابْنُ رَجَبٍ، المُنْتَقَى، رَقَم (٢٧)، وَمُعْجَمِ العَاقُولِي "الدِّرَايَة إِلَى مَعْرِفَةِ الرِّوَايَةِ" (وَرَقَة: ١٦٠ - ١٧٤)، تَرْجَمَةٌ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.