وقال المدائنيُّ: مات في أيام عثمان سنة ثلاثين وصلى عليه عثمان، وكان في قريش أربعة يتحاكم الناس إليهم: فكان عقيل وأبو الجهم يعدان المساوئ، وكان مخرمة وحويطب يعدان المحاسن.
وقال أبو حاتم (٣): حوط بن عبد العزَّى ويقال: له حويطب. ليس له صحبة، ومن قال: له صحبة. فقد جازف.
وقال يحيى بن معينٍ (٤): حويطب لا أحفظ له عن النبيِّ ﷺ شيئًا.
وجمع الاسمين ترجمةُ أبو زرعة (٥) فقال: حوط ويقال: حويطب بن عبد العزى له صحبة من بني عامر بن لؤي.
وفي كتاب الزبيري (٦): هو أخو مخرمة الأكبر ومَخْرَمة الأصغر وأبي رهم، وكان حويطب ممن دفن عثمان (٧).
وقال الكلاباذي (٨): أسلم بعد الفتح.
وقال أبو داود: سمع من النبي ﷺ.
(١) معجم الصحابة (٢/ ١٩٨). (٢) جمهرة أنساب العرب (ص ٢٥). (٣) الجرح والتعديل (٣/ ٢٨٨). (٤) تاريخ يحيى بن معين برواية الدوري (١٨٩). (٥) الجرح والتعديل (٣/ ٢٨٨). (٦) في الأصل: الزبير خطأ. (٧) نسب قريش للزبيري ص ٤٢٣. (٨) رجال صحيح البخاري (٢٨٢).