وكناه صاحب «زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدِّثين» أبا بكر.
وفي كتاب الصريفينيِّ: توفي بنيسابورَ.
وقال مسلمة الأندلسيُّ: تُوفِّي ببغداد سنة إحدى وخمسين ومائتين، وكان ثقة.
وقال الحاكم في «تاريخ نيسابور»: محدث كثير الحديث، قديم الرحلة في طلبه إلى الحجاز والشام ومصر والعراق، روى عنه جماعة من أئمة الحديث بالعراق وخراسان منهم محمد بن إسماعيل البخاريُّ ومسلم بن الحجاج، قرأت بخط أبي عمرو المستمليّ: حدثنا حميد بن زنجويه النسائي بنيسابور سنة سبع وعشرين ومائتين.
وقال القاضي أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين الفرَّاء في كتاب «الطبقات»(١) تأليفه: هو شيخ كثير الحديث، قديم الرحلة، وكان ثقة ثبتا حجة، روى عنه البخاريُّ ومسلم وعامة الخُراسانيين، ومات بمصر سنة إحدى وخمسين، وروى عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل.
وقال الخطيب (٢): كثير الحديث، قديم الرحلة، روى عنه البخاري ومسلم انتهى. فيُنظر في كلام المزيِّ حيث لم يذكر رواية الشيخين عنه.
وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل»(٣): كتب عنه أبي بالمدينة ومصر، وروى عنه، وسئل عنه فقال: صدوق.
وروى (٤) في كتاب «الترغيب» تأليفه وهو في مجلد ضخم حسن في بابه عن جماعة منهم: حيوة بن شريح، ويحيى بن عبد الله الحراني، وأحمد بن
(١) طبقات الحنابلة (١/ ١٥٠). (٢) تاريخ بغداد (٩/ ٢٤). (٣) الجرح والتعديل (٣/ ٢٢٣). (٤) يعني: ابن زنجويه.