وكذلك أبو عَوانَةَ (١) وأبو علي الطُّوسيُّ والدارميُّ (٢).
وقال أبو حاتم الرازيُّ (٣): ليس به بأس.
وفي كتاب أبي العَرَبِ: كان يروي ما روى عن أبي خازم عن عون بن عبد الله يرويه هو عن سهل بن سعد: «المُؤْمِنُ يَأْلَفُ». ويروي عن نافع عن ابن عُمرَ:«لَا تُجالِسُوا الْقَدَرِيَّ».
وقال النَّسائيُّ في كتاب «الجرح والتعديل»: ضعيف (٤).
ولما ذكره ابن عبد البر في كتاب «الاستغنا»(٥) نسبه قينِيًّا، وقال: ليس به بأس عند جميعهم.
وقال ابن السَّمعانيُّ (٦): لا بأس به. وقيل: هو ضعيف.
وذكره البرقي في جملة الضعفاء، وابن شاهين في الثقات (٧)، ثم أعاد ذكره في المختلف فيهم، ورجح ضعفه (٨).
ولما ذكره ابن خَلَفُونَ في الثقات قال: هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وضعف حميد بن صخر لما فرق بينهما، فينظر في جمع المِزِّيِّ بينهما، والله أعلمُ.
(١) المستخرج على صحيح مسلم (٣١٣٣، ٧٧٩١). (٢) سنن الدارمي (٤٠٧، ٢٧٩٠). (٣) الجرح والتعديل (٣/ ٢٢٢). (٤) الذي في الضعفاء للنسائي (١٤٣): ليس بالقوي. (٥) الاستغنا (٩٠٧). (٦) الأنساب (٥/ ٧٣). (٧) تاريخ أسماء الثقات (٢٦٧). (٨) المختلف فيهم لابن شاهين رقم (٩)، ولفظه: وهذا الخلاف في حميد من أحمد، ويحيى يوجب التوقف فيه.