شيخ أبي حاتم الرازي في كتاب الأحكام تأليفه، فإنه لما خرج حديثه رده بحمزة بن أبي حمزة عمرو.
وأيضًا فنعارضه بمثل قوله وهو أنا لا نعلم من سمى أباه ميمونا إلا العُقَيليّ (١)، والله أعلم.
وقال ابن حبان (٢): هو الذي روى عن أبي الزُّبَيْر عن جابر مرفوعًا: «إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَمِّيَ عَلَى طَعَامِهِ فَلْيَقْرَأْ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ إِذَا فَرَغَ»، وروى أيضًا عن عطاء ونافع عن ابن عمر يرفعه:«عَسْقَلَانُ عَرُوسِي فِي الْجَنَّةِ»(٣).
وقال أبو أحمد ابن عدي: في كتابه الكامل (٤): يضع الحديث.
وقال أبو حاتم الرازي (٥): ضعيف الحديث، أضعف من حمزة بن نجيح.
وقال أبو زُرْعة الرازي (٦) لما سئل عنه: ضعيف الحديث.
وقال أبو سعيد النَّقَّاشُ: يروي عن نافع وعطاء وأبي الزبير أحاديث موضوعة.
وقال أبو داود (٧): ليس بشيء.
وقال أبو عبد الله الحاكم (٨): يروي أحاديث موضوعةً.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء قال: وقال البخاريُّ: لا يُساوي فِلسًا.
(١) الضعفاء الكبير (٢/ ١٢٤). (٢) المجروحين (٢٨٢). (٣) لفظ الحديث في كتاب المجروحين: «. . . ولِكُلِّ عَرُوسٌ، وَعَرُوْسُ الْجَنَّةِ عَسْقَلَانُ». (٤) الكامل (٣/ ٢٦٢). (٥) الجرح والتعديل (٣/ ٢١٠). (٦) الجرح والتعديل (٣/ ٢١٠). (٧) سؤالات الآجري (١٨٠٧). (٨) المدخل إلى الصحيح (ص ١٦١).