كذا ذكره المِزِّيُّ، وفيه نظر؛ لما ذكره ابن [قُتَيْبَةَ](١) في المعارف (٢): لما سباه المسيب وجده مختونًا، وكان [يهوديًّا](٣) اسمه طُوَيْدًا، فاشتُريَ لعثمان فأعتقه.
وفي كتاب أبي عُبَيْدَةَ: حُمْران بن أُبيّ من سبي عين التمر، يلقب بالأقرع، كان من أولاد اليهود، اشتراه عثمان، فزعم بنوه أنهم من ربيعة من النمر بن قاسط، وأنكروا ولاء عثمان ﵁.
وقال الجاحظ (٤): كان أقرع الرأس، أجرد، سنوط اللحية، ليس في وجهه شعرة.
وفي كتاب الوزراء والكتاب للجهشياريّ (٥): مرض عثمان مرضة، فأسرَّ إليه أنه يعهد إلى ابن عوف، فراح حُمْران إليه مبشرًا، فغدا عبد الرحمن على عثمان متنصلًا من ذلك، فوجد عليه كونه أَفْشَى سرَّه، فنفاه.
وذكره أبو حاتم ابنُ حِبّانَ البُستي في جملة الثقات (٦)، وخرج حديثه في صحيحه (٧)، وكذلك أبو عَوانة الإسفراييني (٨) والحاكم (٩) والطُّوسيُّ (١٠).
(١) بياض في الأصل، واستدركته بدلالة ما بعده. (٢) المعارف (١/ ٤٣٥). (٣) في الأصل: [ريوديا]. والمثبت من المعارف. (٤) البرصان والعرجان والعميان والحولان (ص ٥١٩). (٥) لم أجده في المطبوع منه. والقصة مروية في تاريخ المدينة لابن شبة (٥/ ٥٤٧)، وتاريخ دمشق (١٥/ ١٧٩) وغيرهما. (٦) الثقات (٤/ ١٧٩). (٧) صحيح ابن حبان (٢٠١). (٨) المستخرج على صحيح مسلم (١٠ - ١٢) وغيرها. (٩) المستدرك (١/ ٧٢). (١٠) مختصر الأحكام (١/ ١٤٣).