للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان نقش خاتمة «العزة لله».

وكان كثير التزويج والطلاق (١) فصار من رغب فيه لشرفه رغب عنه لملله. قال له


٤٩، البداية والنهاية ٨/ ١٤ و ٣٣ و ٤٥، مرآة الجنان ١/ ١٢٢، مجمع الزوائد ٩/ ١٧٤، العقد الثمين ٤/ ١٥٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٩٥ - ٣٠١ رقم ٥٢٨، التقريب ١/ ١٦٨ رقم ٢٩٤، الإصابة ١/ ٤٢٨ - ٣٣١ رقم ١٧١٩، تاريخ الخلفاء ١٨٧، خلاصة تذهيب الكمال ٦٧، شذرات الذهب ١/ ٥٥، ٥٦، البدء والتاريخ ٦/ ٥، ٦، تاريخ الإسلام (السنوات ٤١ - ٦٠ هـ) ص ٣٣ - ٤١، كشف الفحة ١/ ٤٨٤ - ٥٤٩، تذكرة الخواص ١٧٦ - ٢٠٩، الفصول المهمة ٢/ ٦٨٥ - ٧٥٢، مطالب السؤول ٢/ ٣ - ٤٦، نور الأبصار ١/ ٤٥٦ - ٤٨٤، مناقب آل أبي طالب ٤/ ٥ - ٥٢، الأئمة لإثني عشر ١/ ١١٩ - ٢١٤، تحفة الأزهار ١/ ١٠١ - ٥٦٠.
(١) برز هذا القول لأول مرة عند (أبي طالب المكي، محمد بن علي بن عطية الحارثي من شيوخ الصوفية، المتوفى ببغداد سنة ٣٨٦ هـ، في كتابه قوت القلوب في معاملة المحبوب ٤/ ١٦٥ ط مصر ١٣٥٢ هـ/ ١٩٣٢ م) بما نصه:
(وتزوج الحسن بن علي مائتين وخمسين امرأة وقيل ثلثمائة، وقد كان علي يضجر من ذلك، ويكره حياء من أهليهن إذا طلقهن، وكان يقول: حسنًا مطلاقًا فلا تنكحوه، فقال له رجل من همدان: والله يا أمير المؤمنين لننكحنه ما شاء، فمن أحب أمسك، ومن كره فارق، فسر علي وأنشأ يقول:
ولو كنت بوابًا على باب جنة … لقلت لهمدان ادخلوا بسلام
وهذا أحد ما كان الحسن يشبه فيه رسول الله وكان يشبهه في الخلق والخلق).
وقال أبو الحسن المدائني: (كان الحسن كثير التزوج: تزوج خولة بنت منظور بن زبان الفزارية.
وتزوج أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله.
وتزوج أم بشير بنت أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري.
وتزوج جعدة بنت الأشعث بن قيس وهي التي سقته السم.
وتزوج هند (بنت سهيل بن عمرو).
و (تزوج حفصة) بنت عبد الرحمن بن أبي بكر.
وتزوج امرأة من كلب.
وامرأة من ثقيف.
وامرأة من بنات علقمة بن فزارة.
وامرأة من بني شيبان من آل همام بن مرة، فقيل له أنها ترى رأى الخوارج فطلقها، وقال: أني أكره أن أضم إلى نحري جمرة جهنم).
وقال المدائني: (أحصي زوجات الحسن بن علي فكن سبعين امرأة).
(انظر: بحار الأنوار ٤٤/ ١٦٩، أعيان الشيعة ٤/ ٨).
وقال أبو عبد الله المحدث في رامش أفزاي: (إن هذه النساء كلهن خرجن في خلف جنازته حافيات).
(انظر: بحار الأنوار ٤٤/ ١٦٩). =

<<  <  ج: ص:  >  >>