للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

شُفِيتُ مِنْ حَمزَةَ نَفسِي بِأُحُد

حَتَّى بَقَرْتُ بطنَهُ عَنِ الكَبِد

والحربُ تَعلُوكُم بِشُؤْبُوبِ مُدَد

تَقدَّم إِقْدَامًا عَلَيْكُمْ كَالأَسَد

ثم إن أبا سفيان حين أراد الانصراف أشرف على الجبل وثم صرخ بأعلى صوته: أنعمت فعال، الحرب سجال، يوم بيوم بدر، أعل وهبل - أي ظهر دينك - فقال رسول الله : «قم يا عمر فأجبه»، وقل: «الله أعلى وأجل، لا سواء، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار»؛ فقال له أبو سفيان: هلم إليّ يا عمر، فقال رسول الله : «ائته فانظر ماشأنه»، فجاءه، فقال: أنشدك الله أقتلنا محمدًا؟ قال عمر: اللهم لا، وإنه يسمع كلامك الآن. قال: أنت عندي أصدق من ابن قميئة (١) وأبرّ؛ لأنه كان قال لهم: إنه قتل.

ولما انصرف أبو سفيان نادى: إن موعدكم بدر العام القابل، فقال رسول الله


و ٢٥٤، طبقات ابن سعد ٢٣٥٨ - ٢٣٧، البرصان والعرجان للجاحظ ٥٣، أخبار مكة ١/ ١٢٣ و ٢/ ٢٧٢، تاريخ خليفة ٦٨ و ٢٠٣، المحبر ١٩ و ١٠٥ و ١٠٨ و ٤٣٧، المعارف ٧٢ و ٣٤٤، عيون الأخبار ١/ ٢٢٤ و ٢٨٣ و ٤/ ١٠١، تاريخ الطبري ٢/ ٤٦٩ و ٥٠١ و ٥٠٠ و ٥١٢ و ٥١٣ و ٥٢٤ و ٥٢٥ و ٣/ ٦٠، ٦١ و ٤/ ٢٢١ و ٥/ ٢١٤ و ٣٢٨ و ٣٣٣، أنساب الأشارف ١/ ١٢٢ و ١٣٥ و ٢٣٠ و ٣٢١ و ٣١٨ و ٣٢٢ و ٣٥٥ و ٣٥٨ و ٣٦٠ و ٤٤١ و ٤٧٥ ق ٣/ ٢٨٦ و ٢٨٧ و ٢٩٢ و ٣٩٣، ق ٤ ج ١/ ٦ - ٩، ١١ و ٣٥ و ٣٩، ٤٠ و ٤٤ و ٦١ و ٦٩ و ٧٣ و ٨٢ و ١٠٦ و ١١١ و ١٥٠ و ٢٠٤ و ٢٦٤ و ٦٠١، فتوح البلدان ١٦٠، جمهرة أنساب العرب ٧٦ و ١١١ العقد الفريد ١/ ٤٩ و ٥٣ و ٢/ ١٠٥ و ١١٤ و ٢٨٧ و ٣/ ١٤ و ٤/ ١٦ و ١٧ و ١٩ و ٣٦٢ و ٣٦٥ و ٦/ ٨٦، المعجم الكبير للطبراني ٢٥/ ٦٩ - ٧٣، الكامل في التاريخ ٢/ ٨٧ و ١٤٩ و ١٥٣ و ١٥٩ و ٢٤٦ و ٢٥١ - ٢٥٣ و ٤٨٩ و ٣/ ٦٢ و ٤٤١ أسد الغابة ٥/ ٥٦٢، ٥٦٣، التذكرة الحمدونية ١/ ٣٧٨ و ٢/ ٣٦ و ٣٧ و ٤٧٥، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ٢/ ٣٥٧ رقم ٧٦٤، الإصابة ٤/ ٤٢٥، ٤٢٦ رقم ١١٠٣، شفاء الغرام ٢/ ٤٤٨، تاريخ دمشق (النساء) ٤٣٧ - ٤٥٩ الاعلام، تاريخ الاسلام (السنوات ١١ - ٤٠ هـ) ص ٢٨٩ وما بعدها.
(١) عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك التغلبي البكري الوائلي النزاري: شاعر جاهلي مقدم. ولد نحو ١٨٠ ق هـ/ نحو ٤٤٨ م نشأ يتيمًا، وأقام في الحيرة مدة، وصحب حجرًا (أبا امرئ القيس الشاعر) وخرج مع امرئ القيس في توجهه إلى قيصر، فمات في الطريق سنة ٨٥ ق هـ/ ٥٤٠ م فكان يقال له «الضائع» وكان واسع الخيال في شعره. وفيه يقول امرؤ القيس: «بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه - الخ» له «ديوان شعر - ط».
ترجمته في: الأغاني ١٦/ ١٥٨ والآمدي ١٦٨ والشعر والشعراء ١٤١ واللباب ٢/ ٦٨ وابن سلام ٣٧ والمرزباني ٢٠٠ والبغدادي ٢/ ٢٤٩ والتبريزي ٣ ٨٠ ومعجم المطبوعات ٢١٩، الأعلام ٥/ ٨٣، معجم الشعراء للجبوري ٤/ ١٠٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>