للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قُطرُ الشمس، وضع إحدى رجليه في المركز، وأدر دائرة تسميها صفحة للشمس، ثم نأخذ بالبركار من الخط المستقيم بمقدار عرض القمر المرئي، وتضع إحدى رجليه على مركز الدائرتين، والطرف الآخر حيث بلغ من الشمال والجنوب نحو جهة عرض القمر المحكم وتعلم هناك علامة فهي مركز القمر لوسط الخسوف، وخُذْ أيضًا يقدر كل واحد من عرضي القمر لبدء الكسوف وتمام الانجلاء بالبركار، وتضع إحدى رجليه على مركز الدائرتين، وتعلم على المنتهي نحو جهة عرض القمر لبدء الكسوف علامة ثانية، وتخرج منها خطًا موازيًا لخط المشرق والمغرب، فحيث قطع نحو المغرب حرف الدائرة العظمى سمه مركز القمر لبدء الكسوف، ثم تخرج لعرض تمام الانجلاء خطًا موازيًا للمذكور، فحيث قطع حرفها نحو المشرق سمه مركز القمر لتمام الانجلاء، ثم تأخذ بالبركار بقدر نصف قطر القمر وأدر على المراكز المذكورة دوائر لبدء الكسوف ووسطه وتمام انجلائه فيما بين في البدء وتمام الانجلاء لدائرة الشمس ويقطعها في وسط الكسوف وتصل الخط الذي بين مركزي القمر فيما بين الكسوف وبين مركز وسط الكسوف، فهو دقائق السقوط، وتصل أيضًا الخط الذي فيما بين مركزي وسط الكسوف وتمام الانجلاء، فهو دقائق السقوط فيما بينهما، وعلى هذا الخط يكون ممر القمر من بدء الكسوف إلى آخره، وما وقع من دائرة الشمس تحت دائرة القمر، فهو مقدار ما ينكسف من سطحها كلّها أو بعضها، ومن هنا تعرف انحراف ظلمة الكسوف بسرعة وذلك ظاهر بين.

<<  <  ج: ص:  >  >>