عابُوا على الظَّاهِرِ احتِفالًا … بَزَّتْكَ سَبْعٌ بِهِ يُراعُ
فقلتُ كُفُّوا ولا تَعِيبوا … مِنْ بَعدِهِ غَابَتِ السِّباعُ
قلتُ: في مثل هذا في امرأة اسمها غزالة، صار لها شأن وشفاعة مقبولة: [من الوافر]
رأَيْتُ غَزالة مهما أَرادَتْ … مِنْ الأشياء كانَ بِلا مُحَاله
لَقَدْ غابَتْ سِباعُ الغاب عَنَّا … فَلا عَجَبٌ إِذا لَعِبَتْ غَزاله
عدنا إلى شعره.
ومنه قوله: [من الكامل]
وافى رياؤُكَ مُبْدِعًا أقوالا … ومُخففًا بعزائه أثقالا
ونَعيتَهُ فَنعيته بمحاسن … أوضحت فيها من عُلاه خصالا
وقوله: [من الكامل]
إِنَّ البَطارِكَةَ الذينَ تَصَرَّمَتْ … نِيرانُ مُوطِئهم على الأحداق
خرقوا شَرِيعةَ هُدْنَةٍ عُمَرِيَّةٍ … فَجُزُوا على الإخراق بالإحراق
وقوله: [من مجزوء الرجز]
من بَعدِ أَهْلِ العَلَعَ … هَجَرْتُ طِيبَ المضجع
وَجُدْتُ فيهِ بالذي … أَملِكُهُ من أَدْمُعِي
قوم لهم في خَاطِرِي … أَغلَى وأَعلَى مَوْضِعِ
أَنَّى اتجهت لم يَزَلْ … حَدِيثُهُمْ مَعِي مَعِي
وقوله: [من الطويل]
أُهَيْلَ النَّقَا كَدَّرَتُمُ العَيشَ فاعطفوا … ولا تَجْعَلُوا سِلْمَ الوِدادِ بِكُمْ حَرْبا
إلى كَمْ أُقاسِي لَوْعَةً في هَواكُمُ … ولا ذَنْبَ إِلا أَنْ شُغِفْتُ بكُمْ حُبّا
أَلا تَرحَمُوا أَنْ تَحرِمُوا الصَّبَّ زَورَةً … وأَنتُمْ كَما شَاءَ الولاء ذُوو القربي
تُرَى تَجمعُ الأَيَّامُ بَيني وَبَيْنَكُمْ … وأَشْفِي فُؤادِي إِنْ ظَفَرْتُ بِكُمْ عَتْبا
وقوله: [من البسيط]
قَالُوا نَرَى ابْنَ فُلانِ الدِّينِ ذا غَلَط … كَأَنَّهُ مِنْ جِبالِ الصُّمُ مَنحُوتُ
قُلتُ أَمَا قَدْ غَدا لِلقُوتِ يَحْزُنُهُ … وَخَازِنُ القُوتِ فِيما قِيلَ مَمقُوتُ
وقوله: [من الطويل]
أشاد بجسمي آخذًا منهُ سُوسَهُ … رَفِيقٌ بِها من جِدَّةِ العُمْرِ يُؤْيِسُ