للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تَكَفَّرْتَ بِالعَزْلِ فيما مَضَى … وَهَا أَنا أكفُرُ بالتوليه

[وقوله: [من الوافر]

تروج بالتي جعلته يمشي … عزيزًا في القطيع بمشرفيه

وظنّوه تكبر عنْ سَلامِ … بما خبرته غفلته إليه

وما في راسه واللهِ كِبْرٌ … وغيرُ الكِبْرِ لَمْ أَحلف عليه]

وقوله (١): [من الخفيف]

وفتى أبخر تسترَ بِالصَّمْـ … ـتِ … وكانَ الحَديثُ قَدْ شَاعَ عَنْهُ

قُلْتُ لِلقَومِ عِندَما سَدَّ فَاهُ … مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ

وقوله: [من المجتث]

السِّرُّ عِنْدِي حَبِيبٌ … أَضُمُّ صَدْرِي عَلَيْهِ

وَغَيْرتي لي تَأْبي … وُصُولَ غَيري إليه

وقوله: [من الوافر]

أَعِدْ مَدْحًا كَذَبْتُ عليكَ فِيهِ … وَقَدْ عَاقَبْتَ بِالحِرْمَانِ عَنْهُ

ولكني سأصدُقُ فِيكَ قَولًا … فَلا يَصْعُب عليك الحقُّ مِنْهُ

وقوله: [من المنسرح]

إِنْ عَزَّ بِالمالِ مَعْشَرٌ ومَشَتْ … أَحْوالُ قَوم بالمالِ وَالجَاهِ

فَنحنُ للهِ ثُمَّ أَنْتَ لنا … والنَّاسُ قَالوا الكمال لله

وقوله (٢): [من الكامل]

وَمُهَفْهَفٍ عنّي يَميلُ وَلَمْ يَمِلْ … يَومًا إليَّ فَقُلْتُ مِنْ فَرْطِ الجَوَى

لِمْ لا تَمِيلُ إِليَّ يَا غُصْنَ النَّقَا … فَأَجابَ كَيفَ وأَنتَ مِنْ قَتْلَى الهَوَى

وقوله: [من مجزوء الكامل]

قُلْ لِلوزير علي ابـ … ـنَ مُحمَّدٍ وَهُوَ الوَلِيُّ

من ذا أَحقُّ بِأَنْ يَزورَ النَّـ … بِيلَ غَيرُكَ يا عَلِيُّ

وَكِلاكُما جَارٍ ولـ … ـكِنْ أَنْتَ لِلْجَارِ الوَفِيُّ

[وقوله: [من المتقارب]


(١) المستطرف ٢/ ٥.
(٢) فوات الوفيات ٣/ ١٤٦، خزانة الأدب ٢٤٧، تمام المتون ٣٤٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>