فيحجُمني بلا كأس … ويفصدني بلا مِبْضَعْ]
وقوله: [من المتقارب]
وَلَمْ يُرَ في مَجْلِسَ شَاعِرانِ … ولا ثَالِثًا ضَمَّهُمْ مَوْضِعُ
كَأَنَّا مَصَادِرُ عِنْدَ الوَرَى … فَليسَ تُثنى ولا تُجمَعُ
وقوله: [من السريع]
مُنِيّتُها مَنزلةٌ قد عَلَتْ … وَانحَطَّ عَنها الفَلَكُ السَّابِعُ
طَالِعُها أَسْعَدُ شَيءٍ يُرَى … وَأَنْتَ فِيها ذلك الطَّالِعُ
[قوله: [من الطويل]
وأيد لهم مقبوضةٌ قَدْ تَشَنَّجَتْ … أَنامُلها حرصًا على الشح والمنع
ومن حبهم في قبضها دون بسطها … رأوا لعب النرد ولَكُما بِلا صَفْعِ]
قوله: [من الطويل]
وَيَومٍ سَمُومٍ خِلْتُ أَنَّ نَسِيمهُ … ذَواتُ سُمُومِ لِلقلوبِ لَوَاذِعُ
طَلَلْتُ بِهِ أَشْكُو مُعَالَجَةَ الصَّدَى … وَكُوزِي مَلَّآنٌ وَمائي فارغ
قوله: [من الطويل]
أَمَوْلايَ لا زالَتْ أَعَادِيكَ في عَمِّى … وَنَجْمُكَ في أُفْقِ السَّعَادَةِ بَازِنَا
ولا زِلْتَ تُولِيني أَيَادِيكَ مُنْعِمًا … بِأخذِيَ مَلانًا وَرَدِّيَ فَارِغَا
قوله: [من البسيط]
ولي عليه أَدامَ اللهُ دَولَتَهُ … رَسْمٌ سَفَرْتُ بهِ والوَقْتُ قَدْ أَزِفَا
والمنحل الآن قد غنى فَأَرْقصني … أو قال من قالَ إِنَّ الشَّيْخَ قد خَرِفَا
والقَمْحُ أَعْشَقُ منهُ أَسْمرًا ذهبي … اللونِ صَيَّرني شَوْقي لَهُ دَنِفًا
وَلَوْ رَأَيْتُ بُدورَ التمّ طالِعةٌ … وَدِدْتُها أَصْبَحَتْ في قُفَّتِي رُغْفَا
قوله: [من الطويل]
وَلي خِدَمٌ سَطَرْتُها قَبَلَ هذه … وَلَمْ يَأْتِ عَنها بالجَوابِ مُشَرِّفُ
فَكُنْ ذاكري بالغَيْبِ فيمن ذَكَرتَهُ … فَلي عِنْدَكَ العين الذي ليس تَطرِفُ
قوله: [من الوافر]
أَيَا مَلِكًا تُزَفُّ لهُ القَوافي … عَرائِسَ مَنْ خَصَائِصِها الرِّفَافُ
أَتَيْتُكَ والجمالَ بِمِد حَتَيْنا … وكان لنا اختلاف وائتلاف
وَكَانَ علَى الرَّوّي لنا اتفاقٌ … وَعِنْدَ الوزن كان لنا اختلاف