قوله: [من الطويل]
فداؤُكَ مَنْ يَشكُو إلى اللهِ نَزْلَةٌ … ذكرْتُ بِها ما أُنْزِلَ اللهُ من حظي
وَفي كُلِّ عُضْوِ لي لِسَانُ شِكَايَةٍ … يُحَدِّثُ بِالمَعْنَى فَيُعْني عَنِ اللَّف
[قوله: [من الكامل]
ما راح مخلوعًا بها قلبُ العِدًا … إلا لما أكثرت منها خالعا
وقراك ترفع ناره تحت الدُّجى … عَلَمًا لتهدي نحو بابك ضائعا
كم راح ريان الجوانح مُشبعًا … منَ جاءَ ظمان الجوانح جائعا
وألذ من ذاك القرى البِشْرُ الذي … ساوى جبينك والصباح الساطعا
وكفى النزيل خلائق لك أصبحتْ … أَصفَى مِنَ الماء الزلالِ مَشارِعا
وقوله: [من الطويل]
أتاح الرّدى ذاك الحجاب المُمَنَّعا … ومدَّ يدًا نالَ من الشمس مطلعا
ولم يبق الجُرْدَ الصَّوَاهِلَ شُرَّبًا … هناك ولا السُّمْرَ الذَّوَابَلَ سُرِّعا]
وقوله: [من المتقارب]
يُقاسي الأديب الأديم الذي … تَكادُ الجِبالُ لَهُ تَخْضَعُ
ويبرز في يوم نَوْروزِه … فَما يَسْتَرِيحُ لَهُ أَخْدَعُ
وَلَو رَامَ حَلَّ قَفَا نَفسِهِ … لَمَا كانَ فيهِ لهُ موضع
وأصحابه كلُّ عَبْلِ الذّراع … أَصَابِع راحهِ أَذْرُعُ
كثيرُ مُداعِبةٍ لِلصَّدِيقِ … بِما تَحتَ جُمَّتِهِ مَولَعُ
فليس لراحته حَابِسٌ … ولكنَّ صَاحِبَهُ الأَقْرَعُ
[وقوله: [من الطويل]
ولم يخل مستوفيهِ مِنْ مَلَقٍ لَهُ … سَرَابٌ لظمآن إلى الماء خادع و
كنت أظن الغيث يَهْمي وراءَهُ … فما هو لا هام ولا هُوَ هامِعُ]
قوله: [من الرمل]
لاحَ في زَرْقائِهَا بَدْرًا مُنِيرًا … في سَمَاءٍ فَتَفَاءَلْ بِالطُّلُوعِ
وَبَدَتْ بيضاؤُها فابيضٌ مِنها … طَرْفُ شَانٍ خَلْفَ مُحمَّر الدموع
[قوله: [من مجزوء الوافر]
ولو لاقاه عنترةٌ … لغروجيشُهُ أَجْمَعْ
فكم أبكي وكم أشكي … وكم أوحي وكم أوجع