للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والنُّورُ في ذاك السَّوادِ كَأَنَّما … نَظَرَتْ إِليكَ بعَيْنِ ذاتِ كِناس

[وبها علمنا أن ألحاظ المَها … ذَلَّتْ لها الأساد في الأخياس

هذا وسابقة الرياح إذا وَنَتْ … وإذا جرتْ لم تنضبط بقياس

وقف الوميض وراءها متمثلًا:(ما في وقوفك ساعة من باس)

ومن العجائب أَنْ دنا مِنْ وصفها … وبسَرْحِها خيل الخادم الراسي

إنعامُ مَلْكِ لم يزل إنعامُهُ … مَنْ أشرف الأنواع والأجناس

بالنصر والفتح المبين شماله … ملك بناه الله فوق أساس

وقد اصطفاك لسره صدرًا حوى … صدرًا غدا حرسًا من الأحراس

أنا يابن عبد الله عبدك فاستمع … حُرَّ الكلام أطاع بعد شماس

ودعا الرواة لحفظها سيَّارَةً … يُعطي البليد بها ذكاء إياس

ولقد وَدِدْتُ بأنني آتي بها … سعيًا على عيني إليك وراسي]

قوله: [من البسيط]

رَدَدْتَ فِي بِذاكَ المُلْتَقَى نَفَسا … وَكنتُ في مَأْتَم صَيَّرَتَهُ عُرُسًا

وَرُحْتُ أَتْلُو أَلَمْ نَشْرَحْ وَوَجهُكَ لي … قَدْ بُش لا وَجهُ مَنْ أَتْلُو له عَبَسا

وكانَ قَلبي يَشكُو طُولَ وَحشَتهِ … صَدْرِي وَقَدْ قَرَّ فِي صَدْري وقد أنِسَا

وراقَهُ لُؤْلُؤُ رَطْبٌ يفيضُ بِهِ … نَحْرٌ يَرَى كُلَّ نَحْرِ دُونَهُ يَبَسَا

وإِنْ نَظَرْتَ لِرَوْضٍ فَوْقَ مُهْرَقِهِ … فَانظُرْ لِغَيْثِ حَيًا من كفّه انبسا

[قوله: [من مخلع البسيط]

حويت ما لا حوى ابنُ حوش … مِنْ المعاني ولا بن حدس

وابن وكيع فلو رآني … ملحًا وشبيها عاب ومسى نبس

لكنني أريت إذا عدلت … عن الردف واجريت ذكر تأسيس

فهل تراك انقلبت لا قدر … الله بذا فرحة إبليس]

قوله: [من البسيط]

تَرَدُّدِي اليوم للخبَّازِ يَشغلني … عنِ التَّردُّدِ والتَّرْدادِ لِلنَّاسِ

مَا لَيسَ لي بُدُّ منهُ كُلَّ شَارِقَةٍ … أَسعَى إليه على العَيْنينِ والرَّأْسِ

طورًا بِنَقْدٍ وَطُوْرًا بِالرُّهُونِ وَطَـ … ـوْرًا بِالنَّسِيئة ممن ليس بالناس

وعطلتي أنا قد دامت فلا عَمَلٌ … إلا لأضراس أَهْلي أَوْ لأضراسي

[قوله: [من المجتث]

غَطَسْتَ قبل الغطاس … مابن كأس وطاس

<<  <  ج: ص:  >  >>