للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَدَتْ عيناي منك خطى عزيزة … دَلَلْتَ بها على كَرَمِ النَّحِيرة

وما يتكلف الإحسانَ حرٌّ … وهَلْ يتكلف المرء الغريزة

فديتُكَ مِنْ شفيع لي وجيه … جلا المعنى بألفاظ وجيزه

وموه بي … لي الأيادي … وزهره لي وقال النُّجْحُ لي: زَه

قوله:

ولئِنْ عَدِمْتُ الشمس حُلـ … وا ما عَدِمْتُ العيش مُنّا

والجود كانَ فَعَزّ عنهُ … النَّفْسَ بِي مَنْ تَعَزى

والدرهم المشؤُومُ … أصبح عندهم لاتًا وعزى]

قوله: [من السريع]

يَا رَبِّ لا تُشمِتْ بِنا حَمْزَهُ … وَقَفْزِ النيل لنا قَفْزَه

وَلا تُذِقْنا العجز والذُّلَّ للِـ … خَبّاز يَا ذا الحَوْلِ والعِزَّه

وَكلُّ خَزَانٍ أَذِقْهُ من الـ … عمود في قلب لهُ وَكَزَه

وكُلَّما زِدْتَ لنا إصْبَعًا … كَانَ لَهُ في عَيْنِهِ وَحْزَهُ

حتَّى نَرَى هَامِدَةَ الأرضِ قَدْ … أَصْحَتْ بِما أَنْزَلْتَ مُهَتزَّه

[وقوله: [من المتقارب]

أنا اليوم ضيفك يا ابن الكرامِ … فَقُلْ لي بفضلك ضيف عزيز

وجودا يمينِكَ جودٌ قسيطٌ … وهذا الكلام كلام وجيز

وقوله: [من مجزوء الرمل]

قُلْتُ في الروضة للأهل … ألا كُونوا عا

واقنعوا بالخُبز والما … ء وعدونا أُوزا

صرت كالكمّون أسفى … بعد ما قد كنتُ رُزا]

وقوله: [من الوافر]

أَعِنَّ الدِّينِ دُمْتَ أَعَزَّ حِصْنٍ … لِمَنْ يَأْوِي لَهُ وأَجَلَّ كَنْزِ

إذا ذَلَّ الحَرِيصُ لأخْذِ رِزْقٍ … أَخَذْناهُ - وَأَنْتَ لَنا - بِعِزّ

[وقوله: [من الكامل]

حَبَسَتْهُ حُمَّاهُ فأطلق دمعَهُ … أسفًا وتلك محدّه في حبسه

ودعوه كس البيت وهو يهمه … ونعمه في شاغل عنْ كُسِّه

<<  <  ج: ص:  >  >>