ودم الطَّريدة والطَّريد بسيِفِه … عُمر دنا مَنْ ذا لفرط حيائه
ملك يعاضده وزير صالح … راياته قُرِنَتْ إلى آرائه
فلذاكَ حُكمُ الماضيين نفاذ ذا … بنفاذ ذا ومضاؤه بمضائه
وبدا صلاح الدين منذ بدا لنا … ملك سعود الفأل من أسمائه
الأشراف الملك الذي يكفيه من … شرف بأنك أنت شمس سمائه
فَلْيُشْرِقَنَّ الثغر من أنوارِهِ … وَليَشْرَقَنَّ الفقر من أنوائه
أعطى الوزارة حقها بل فوقَهُ … من ذا الذي يُعطي كفيض عطائه
من كالوزير محمدٍ أَمْ مَنْ لَهُ … حَظِّ لَهُ مِنْ مجدِهِ وَعَلائِهِ
يكفيه لمن من سرها … ما زال ملك الأرض في سَرائهِ
يقظان تشغله نصائح مُلكه … عن نوم ناظره وعن أعبائه
وعلى الرعية مشفق إشفاق ذي … على الأطفال من أبنائه]
وقوله: [من الوافر]
أمولانا ضياءَ الدِّينِ دُمْ لي … وَعِشْ طول الزَّمانِ بلا انتهاء
فَلَولا أَنْتَ مَا أَغْنَيْتُ شَيئًا … وَمَا يُغْني السِّراجُ بِلا ضِياء
[وقوله:]
فرض تأخر عن أوَانِ أدائِهِ … أوْ جُود عدان دعت لقضائه
وتجاوز المولى الوزير وحبه فـ … ي العفو يدعوه إلى إغضائه
وفراسة الايمان تُطلعُهُ على … سري وجهري من صحيح ولائه
وعوائق حاشاهُ أَمراض بَرَتْ … جسدًا بحماها بفرط خفائه
وتطلَّبته فلم تجده وكمْ أَتى … للعبد لطف من طريق بلائه
وافت على ضعف المشيب فيا له … ما ناله غصن حدّ بعد لحائه
ومنام عيني والصباح كلاهما … ما ثَمَّ مُطلع على أنبائه
يا قادمًا والملك مبتهج به … والدين والدنيا بيوم لقائه
ذخرتك أيمن دولة ليمينِها … سيفًا لها ثقة بحسن مضائه
الأشرف الملك الذي غَر الهـ … ـدى من غره وبقاؤه ببقائه
ولقد أراك اللطف من سعي العداد … عَجَبالنفع المرء من أعدائه
وكفى بحفظ عهودِهِ لكَ سُؤددًا … أنسى الشمول فيه حسن وفائه
ودعاك وله فابتدرتَ مُلبيًا … وأجبت طوع سامع لدعائه
ونهضت نهضة مؤمن متيقن … ما عندَ رَبِّكَ من جزيل عطائه