خصيته بأنيابه ويرمي بها إلى الصيّاد، والأنثى تصاد لجلدها، وأمّا الذكر فلا يصاد إلاّ لخصيته، فالصيادون إذا ظفروا به سلّوا خصيته وأطلقوه، فإن وقع في الشبكة مرّة أخرى، فإذا جاء الصياد يستلقي ويرفع يديه ليريه أن خصيتيه قد نزعتا ليخلصه الصياد من الشبكة.
وغذاء كلب الماء السمك والسراطين، وذكر أن دماغه ينفع من ظلمة العين اكتحالا، قال الشيخ الرئيس: من سقي من مرارته قدر عدسة قتله بعد أسبوع، وإذا اتّخذ من جلده جورب فمن لبسه آمن النقرس، وقد ذكرنا منافع خصيته فيما تقدم.