وهذا يدل على أنَّها أرادت أنَّه لم يمتنع من النساء ولبس المخيط وغيرها من الأمور التي يختص بتركها المحرم، وأمَّا المنع الأخذ من الشعر والأظفار فلا يختص به من كان محرماً فلم يدخل ذلك في كلامها.
قُلْتُ: وكان إرسال النبي ﷺ للهدي مع أبي بكر الصديق ﵁ في السنة التاسعة حين حج الصديق قبل حجة الوداع.