للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ومعلوم أنَّه إنَّما يقصد ويؤتى ما يعظم ويعتقد الانتفاع به وإذا كان كذلك فلا بد أن يكثر اختلاف الناس إليه فكذلك يقول بعض أهل اللغة: الحج القصد. ويقول بعضهم: هو القصد إلى من يعظم. ويقول بعضهم: كثرة القصد إلى من يعظمه.

ورجل محجوج ومكان محجوج أي مقصود مأتي. ومنه قوله:

وأشهد من عوف حلولاً كثيرة … يحجون سب الزبرقان المزعفرا.

قال ابن السكيت يقول: يكثرون الاختلاف إليه.

وقوله: قالت تغيرتم بعدي فقُلْتُ لها … لا والذي بيته يا سلم محجوج.

ثم غلب في الاستعمال الشرعي والعرقي على حج بيت الله وإتيانه فلا يفهم عند الإطلاق إلَّا هذا النوع الخاص من القصد لأنَّه هو المشروع الموجود كثيراً» اهـ.

قُلْتُ: والتوقيت هو التحديد.

وَفِي الْحَدِيْثِ مَسَائِلُ مِنْهَا:

١ - أنَّ للحج والعمرة مواقيت مكانية يجب مراعاتها.

قُلْتُ: وهذه المواقيت المكانية أخف حكماً من المواقيت الزمانية بحيث أنَّه يصح الحج إذا تقدم الإحرام عليها أو تأخر عند أكثر العلماء، وأمَّا المواقيت الزمانية، وهي أشهر الحج، فلا يصح الحج بالإحرام قبلها على الصحيح، ولا بعدها.

وفي ذلك نزاع بين العلماء.

<<  <  ج: ص:  >  >>