قال المؤلف رحمه الله تعالى:
٢٠ - عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَسْتَاكُ بِسِوَاكٍ رَطْبٍ، قَالَ: وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: أُعْ، أُعْ، وَالسِّوَاكُ فِي فِيهِ، كَأَنَّهُ يَتَهَوَّعُ».
قوله: «أُعْ، أُعْ» المراد بذلك حكاية صوت المتقيء.
وفي الحديث مسائل منها:
١ - مشروعية التسوك على اللسان.
٢ - المبالغة في التسوك.
٣ - استحباب التسوك بالسواك الرطب، وفي هذا رد على من استحب اليابس لقوته في القلع.
لكن لفظة: «بِسِوَاكٍ رَطْبٍ» لا أصل لها في الصحيحين، ولا في شيء من كتب السنة فيما أعلم.
٤ - مشروعية التسوك مع حضور من يراه.
فائدة: الأفضل في الاستياك أن يكون باليد اليسرى.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ كما في [مجموع الفتاوى] (٢١/ ١٠٨ - ١١٣):
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute