(١) هامت الشعراء بذكره فى كل واد وخمل ذكرها فى كل ناد ونصبت بيوت نظمه على بقاع الشرف كما نصبت بيوت الاجواد طالما بلد لبيدا وولى عنه شعر ابن مقبل شريدا وقالت الآداب لبحترى لفظه الم نربك فينا وليدا ان نثر فما الدر اليتيم إلا تحت حجره ولا الزهر النظيم إلا ما ارتضع من اخلاف قطره ولا المترسلون الامن تصرف فى ولاية البلاغة تحت نهيه وامره وان تكلم في فنون الادب روى الظماء وجلا معانى الالفاظ كالدمى وقالت الاعاريض له ولابن احمد (خليلى هبا بارك اللّه فيكما) هذا وكم ثنى قديم علم الاوائل على فكره الحكيم وشهدت رواة الاحاديث النبوية بفضله وما احلى من شهد له الحديث والقديم * علت به درجات الفضل واتضحت … دقائق من معانى لفظه البهج هذا وليل الشباب الجون منسدل … فكيف لما يجئ الشيب بالسرج يا حبذا اعين الاوصاف ساهرة … بين الدقائق من عليان والدرج بدأتنى اعزك اللّه من الوصف بما قل عنه مكانى واضمحل عنانى وكاد من الخجل بضيق صدرى ولا ينطلق لسانى وحملت كاهلى من البر ما لم يستطع وضربت لذكرى فى الآفاق نوبة خليلية لا تنقطع سألتنى مع ما عندك من المحاسن التى لها طرب من نفسها وثمر من غرسها ان اجيبك واجيزك وأوازن بمثقال كلمى الحديد ابريزك واقابل لسنك المطلق بلسانى المحصور واثبت استدعاءك على بيت مال نطقي المكسور فتحيرت بين امرين امرين ودفع ذهنى السقيم بين داءين مضرين ان فعلت ما امرت به فما انا من ارباب هذا القدر العالى والصدر الحالى وما انا من ابناء مصر حتى اتقدم لهذا الملك العزيز وكيف اطالب مع اقتار?