للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

كتاب نفيس فى الادب وقرظه جماعة من الفضلاء فجمع لهم تراجم وسماها سجع المطوق وله الفاضل من انشاء الفاضل وزهر المنثور وشرح رسالة ابن زيدون وغير ذلك وفى آخر عمره استدعاه الناصر حسن الى مصر وذلك فى شهر ربيع الاول سنة ٧٦١ وكتب فى المرسوم ان يصرف له ما يتجهز به وان يجمع له ما انقطع له من المعاليم الى تاريخه فجمع له ذلك وتجهز الى مصر فقدمها وهو شيخ كبير عاجز فلم يتمش له حال وقرر موقع الدست ثم اعفى من الحضور وامز السلطان اجراء معلومه فربما صرف له وربما لم يصرف واقام خاملا الى ان مات فى ٧ صفر سنة ٧٦٨ بالمرستان ودفن بمقابر الصوفية وله ٧٢ سنة (١) *

-


(١) هامش ب - اجاز لشيختنا فاطمة الحنبلية وقد سمعت على فاطمة المذكورة مجلسا من السيرة النبوية لابن هشام بقراءة البرهان البقاعى - وزاد فى مخ - كتب اليه الصفدى يستجيزه فاجابه بما نصه اما بعد حمد اللّه الذى اذا توجه اليه ذو سؤال فاز واذا استدعى كرمه ذو الطلب اجاب واجاز والصلاة والسلام على سيدنا محمد كعبة القصد التى ليس بينها وبين النجح حجاز وعلى آله وصحبه حقائق الفضل ومن بعدهم مجاز فلو لزم فى كل الاحوال تناسب المخاطبة وكان جواب السؤال بحسب ما بينهما من شرف المناسبة لما رضى سجع الحمام لمطارحته نوعا من الاطيار ولا قبل فصحاء الاول مراجعة الصدى من الديار ولا قنع غمز حواجب الاحبة برد القلوب الهائمة فى اودية الاقطار ولكن تقول الاكابر والأذكياء تبذل من الاجوبة جهدها وتنفق مما عندها وتجرد الا مائل سيوف المنطق ولا تتعدى من الطاعة حدها ولما كنت ايها الراقم برد هذا الاستدعاء?

<<  <  ج: ص:  >  >>