للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تزعم أنك سمعت منه بعد موته بسبع سنين، قال إسماعيل: مات خالد ابن معدان سنة ١٠٦ هـ، وهناك أقوال أخرى في تاريخ وفاته، وكلها لا تتفق مع ما أجاب به الشخص المسئول (١).

ونقل ابن الصلاح والعراقي وغيرهما، عن أبي عبد الله الحميدي الأندلسي صاحب «الجمع بين الصحيحين»، أن من علوم الحديث التي يجب تقديم التهمم بها، وفيات الشيوخ، وقال: «أنه ليس فيه كتاب»، فاستدركوا عليه بأنه كأنه أراد أنه ليس في الوفيات كتاب مختص بها، مستقص لجميعها؛ لأن تواريخ المحدثين السابقين عليه كالبخاري، مشتملة على كثير من الوفيات، كما أن هناك مؤلفات معنونة بالوفيات كذلك (٢) وقد ذكر العراقي أهم من ألف كتب الوفيات حتى عصره، وتبعه على هذا من بعده، مع إضافة تفصيلات أخرى، وخلاصة ذلك أنه ممن ألف في الوفيات أبو محمد وأبو سليمان (٣) عبد الله


(١) انظر «مقدمة ابن الصلاح مع التقييد والإيضاح» / ٤٣٢ هـ «وفتح المغيث» للعراقي/ ج ٤/ ١٣٣، ١٣٤.
(٢) انظر «الكافي في علوم الحديث» للتبريزي/ ٦١ أ (مخطوط مصور) و (مقدمة ابن الضلاح مع التقييد والإيضاح) / ٤٣٣ و ٥ «فتح المغيث» للعراقي ج ٤/ ١٣٤ و هـ «فتح المغيث» للسخاوي ج ٣/ ٢٨٥ و «الإعلان بالتوبيخ» / للسخاوي أيضًا وهو مطبوع ضمن «علم التاريخ عند المسلمين» لفرانتس روزنتال/ ٧٠١ وما بعدها مع تعليقات روزنتال بالهوامش و «الرسالة المستطرفة» للكتاني/ ٥٨. وما بعدها والمنذري وكتابه «التكملة» للدكتور بشار/ ٢١١ وما بعدها/ أصل وهامش.
(٣) فهم روزنتال من تعدد الكتبة أن أبا محمد شخص وأبا سليمان شخص آخر والصواب أنهما كنيتان لشخص واحد هو: عبد الله المذكور وقد سقط اسمه من طبعة روزنتال/ ٧٠١ وهو مثبت في «المعجم المفهرس» لابن حجر/ ١٨٥ (مخطوط).

<<  <  ج: ص:  >  >>