= نعيم (الفضل بن دُكَيْنٍ) و (قَيْصَر بن عُقْبَة) وغيرهم. وروى عنه (أبو العباس الأصم) و (أبو حامد الْحَسْنُويُّ النَّيْسَابُورِيَّانِ). قلت: فهو مجهول الحال! وليس ينفعه قول ابن الجوزي في ترجمة (إبراهيم بن بكر الأعور) من «الضعفاء» (١/٢٧) - في إثر نقله كلام الخطيب: «لا نعلم فيهم ضعيفًا سوى هذا [يعني: الأعور]»! لأنه - كما لم يعلم ضعفهم - فلم يعلم ثقتهم!! فتنبه!!! ٢ - الشذوذ؛ فقد خالفه أبو بكر بن أبي شيبة فقال (٣٠٣٢٧ - ط الرشد) - وعنه ابن ماجه (٣٨٦٢) -: حدثنا عبد الله بن بكر السَّهْمِيُّ عن هشام الدَّسْتُوَائِيُّ عن يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر عن أبي هريرة … به مرفوعًا. قلت: وهذا هو الصواب عن (بكر)؛ لا سيما وقد توبع عليه! وهذا البيان: فقد أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣٢)، وأبو داود (١٥٣٦)، والترمذي (١٩٠٥، ٣٤٤٨)، وأحمد (٢/ ٢٥٨، ٤٣٤، ٤٧٨، ٥٢٣)، والحسين المروزي في «البر والصلة» (٤٦)، والطيالسي (٢٥١٧)، والطبراني في «الدعاء» (١٣١٤)، والخرائطي في «مساوئ الأخلاق» (٦٣٢)، وابن حبان (٢٦٩٩)، والكلاباذي في «مغاني الأخيار» (٤٥)، والطوسي في «مستخرجه على الترمذي» (١٤٢٠)، وابن أمير حاج الهاشمي في «أماليه» (٤٩)، والذهبي في «تاريخ الإسلام» (٧/ ٩١٣ - ط دار الغرب)، وابن العديم في «بغية الطلب» (١/ ٢٢٢) من طرق عن هشام … بهذا السند. وتوبع (هشام) نفسه؛ فقد أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٤٨١)، والترمذي (٣٤٤٨)، وأحمد (٢/ ٣٤٨، ٥١٧)، وعبد بن حميد (١٤٢١)، والطبراني في «الدعاء» (١٣١٣، ١٣٢٣ - ١٣٢٦)، والحسين المروزي في «البر والصلة» (٥٥)، والقضاعي في «مسنده» (٣١٦)، وابن ماسي في «فوائده» (١٢)، والبيهقي في «الشعب» (٣٣٢٣، ٧٠٥٩، ٧٠٦٠، ٧٥١٣ - ط الرشد)، وعبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي في «الأربعين» (١٨)، والبرزالي في حديث محمد بن عبد الله الأنصاري (١٥ - منتخب)، والبغوي في «شرح السنة» (١٣٩٤)، والمصنف فيما يأتي (رقم ١٠٤١)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٩/ ١٧٧ - ط دار الفكر) من طرق عن يحيى بن أبي كثير … به.