=١ - ليث: اختلط، كما في «التقريب»! ٢ - الاضطراب؛ فقد خُولف (ليث)، واختلف عليه: أما المخالفة؛ فقد رواه ابن أبي نجيح عنه … به؛ فقال: (عن ابن عمر)؛ أخرجه أبو داود (٣٧٨٥)، والترمذي في «الجامع» (١٨٢٤)، وفي «العلل الكبير» (٥٦٦)، وابن ماجه (٣١٨٩)، والحاكم (٢/٣٤)، والبيهقي (٩/ ٣٣٢)، وابن الجوزي في «التحقيق» (١٩٧٤)، والجصاص في «أحكامه» (٤/ ١٩٢)، والبغوي في «شرح السنة» (٢٨٠٩) من طرق عن محمد بن إسحاق عنه … به. قلت: وهذا أصح؛ فإن ظاهر إسناده الحسن! لكن اختلف على (ابن إسحاق) على وجهين: الأول: هذا الوجه المذكور! الثاني: بذكر (ابن عباس)؛ أخرجه ابن أبي حاتم في «العلل» (١٥٤٥) عن ابن حميد عن علي بن مجاهد عنه … به. قلت: وهو خطأ؛ والأول الصواب عن (ابن إسحاق)، كما نص عليه أبو حاتم! ثم اختلف على (ابن أبي نجيح) على وجهين: الأول: ما رواه عنه محمد بن إسحاق - على الوجه الصحيح! - الثاني: ما رواه الثوري عنه عن مجاهد عن النبي ﷺ … مرسلًا؛ أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٩٨١ - ط الرشد)، وعبد الرزاق (٨٧١٨) من طريقين عنه … به. ونقل الترمذي عن البخاري أن هذا الوجه هو الصواب مرسلًا! وتوبع (الثوري) على هذا الوجه؛ فأخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٩٧٤ - ط الرشد): ثنا ابن عُلَيَّة عن ليث عن مجاهد … به مرسلًا! وهذا أحد وَجْهَيِ الاختلاف على (ليث)! والثاني: ما تقدم عند المصنف هنا! لكن توبع (ابن أبي نجيح) على الوجه الموصول؛ فقد أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٣٤٦٤)، والدارقطني في «الأفراد» (٣١٧٠ - أطرافه) من طريق مسدد: ثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج: ثنا أبو الزبير عن مجاهد … به موصولًا. =