سمعت رسول الله ﷺ وهو يمشي بين الجمرتين من الجمار - وهو يقول:«مَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ فَاجِرَة؛ فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي النَّارِ»(١).
٥٩٩ - حدثنا أبو جعفر أحمد بن علي الخَزَّاز: حدثنا محمد بن أبان الواسطي: ثنا حسان بن إبراهيم الكرماني عن ليث عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال:
نهى رسول الله ﷺ يوم الفتح عن لحوم الجَلَّالة وألبانها وظهورها (٢).
(١) (٥٩٨) صحيح: أخرجه البخاري في «التاريخ» (٢/ ٢٥٨)، وابن أبي خيثمة في «التاريخ» (٥٢٨)، وابن حبان (٥١٦٥)، والحاكم (٤/ ٢٩٤)، والطبراني في «الكبير» (٣٣٣٠ - ٣٣٣٢)، والحميدي (٥٨٣)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (٤٤٦، ٤٤٧، ٥٩٣٢، ٥٩٣٣ - ط الرسالة)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩٠٨)، وتمام (١٣٣٩)، وابن قانع في «معجم الصحابة» (٣١٩، ٣٢٠)، وحنبل بن إسحاق في «جزئه» (٦٩)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٢٠٩١، ٢٩٠٢ - ط علمية) من طرق عن إسماعيل بن أمية … به [وفي أحد طرق الحديث- وهو طريق سفيان بن عيينة - إسقاط (عبيد)؛ وهو وَهَمْ]! قلت: وهذا إسناد صحيح. وله شواهد عن جمع من الصحابة في الصحيحين وغيرهما؛ انظرها في تعليق الأرنؤوط على «المشكل». وصححه شيخنا في «التعليقات الحسان» (٥١٤٣). (تنبيه): عزا الحديث: المنذري في «ترغيبه» (١٨٣٤ - «صحيحه») إلى أحمد! ولم أره عنده! وما رأيت من عزاه إلى أحمد: لا الهيثمي في «المجمع»، ولا في «غاية المقصد»! ولا ابن حجر في «الإتحاف»، أو في «الأطراف»!! والله أعلم! (٢) (٥٩٩) صحيح: أخرجه البزار في «البحر الزخار» (٤٩١٤، ٤٩٢٠)، والبيهقي (٩/ ٣٣٢ - ٣٣٣)، والطبراني في «الكبير» (١٠٩٦٤، ١١٠٨٠) من طرق عن ليث … به. قلت: وإسناده منكر غير معروف؛ وفيه آفتان: =