٥٩٦ - أَخبرنا محمد بن يونس: ثنا عبد الله بن عمرو بن حسان: ثنا هشام بن سعد (١) عن جعفر بن عبد الله بن أسلم (٢)[عن أسلم - مولى عمر بن الخطاب-](٣) عن مسروق بن ميسرة العبسي قال:
كُنَّا - مع (أبي عبيدة) - مُصَافِّي (٤) العدوّ -بـ (يرموك)؛ فسمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
(١) وقع في الأصل زيادة (عن زيد بن أسلم)! وكنت أظنها وما بعدها من السقط والتحريف المشار إليه في الحاشيتين الآتيتين من تحريف النسخة! حتى رأيت ابن عساكر يخرجه من الطريق نفسه بهذا السياق! وهو خطأ! (٢) تحرفت في الأصل إلى (الحكم)! (٣) سقطت من الأصل، واستدركتها من مصادر التخريج. (٤) وقع في الأصل: (في مصافي)! وهو خطأ!؛ فإما أن يقال: (مُصَانِّي)! أو: (في مَصَافٍ)! (٥) (٥٩٦) صحيح متواتر: أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (١٠/ ٢٨٢)، والطبراني في طرق حديث: (من كذب علي مُتَعَمِّدًا) (٣٤)، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (١/ ٢٢٩)، وتمام (٨٧٤)، وابن الجوزي في «الموضوعات» (٧٣)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٦١/ ٣١٧ - ط دار الفكر)، والمصنف في «المختارة» (٣/ ٣٢١/ ١١٢٥) عن هشام بن سعد … به. قلت: وإسناده ضعيف؛ وهذا البيان: ١ - هشام: صدوق له أوهام، كما في «التقريب»! ٢ - جعفر: روى عنه ثلاثة، ولم يوثقه إلا ابن حبان (٦/ ١٣٥)! ٣ - الانقطاع؛ فإنهم لم يذكروا له رواية عن (أسلم)! بل عن ابنه (زيد بن أسلم)؛ وهو عَمُّ المترجم! وسنه لا تحتمل لِقِيَّه إياه؛ إذ إن (أسلم) من (الطبقة الثانية) من طبقات الحافظ في «التقريب»، و (جعفر) من (السابعة)! هذا؛ وقد سكت الشيخ علي الحلبي في تعليقه على «جزء الطبراني» المذكور عن حال (مسروق) هذا؛ فلم يترجمه ولو بالإشارة!!!