عجباً لقوم أُمروا بالزاد، ونودي في أسماعهم بالرحيل، وحُبِسَ أولهم على آخرهم؛ وهم قعود يلعبون (١)!!
آخر المنتقى من «نسيم المبهج»؛ وهو النصف الأول من الجزء التاسع منه
سمعه [ .. ] شيخه الشهاب عبد العزيز أبو المعالي
قرأته ثانياً على الشيخ أبي القاسم من هذه النسخة في شوال
سنة تسع وست مئة
[من حديث الرفاء](٢)
٥٩٤ - وقلت لشيخنا أبي القاسم: أخبركم أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن عمر العمري - قراءة عليه، بـ (مرو). وأخبركم عبد الفتاح بن عطاء بن عبيد الله بن أَحْمَدَ بن رافع الصَّيْرَفِيُّ - قراءة عليه، بـ (هراة) -؛ قيل لهما: أخبركم أبو محمد حاتم بن محمد بن يعقوب المحمودي - قراءة عليه-: أبنا أبو منصور محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن داود الفارسي -في شهر رمضان، سنة سبع وعشرين وأربع مئة-: أبنا أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله الرفاء الأزدي: أبنا محمد بن صالح: ثنا يحيى بن نصر بن حاجب: ثنا ورقاء بن عمر عن عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس قال:
انطلقت مع رسول الله ﷺ إلى قين بني قينقاع، فنادى النبي ﷺ على باب فاطمة ﵂ ثلاثاً، فلم يُجِبْهُ أحدٌ، فمال إلى فَيْءِ حائط، فقعد فيه، فقعدت إلى جانبه، فبينا هو كذلك؛ إذ خرج الحسن بن علي ﵁ وقد غسلت
(١) (٥٩٣) ذكره ابن قدامة في «مختصر منهاج القاصدين» (ص) ١٥٩/، وعبد الحق الإشبيلي في «العاقبة في ذكر الموت» (ص ٨٨) بغير إسناد! (٢) من هامش الأصل.