٢ - «الضعيفة» (١٠٣٧، ١٥٨٢، ٢٦٥٢، ٦٦٢٨). ثالثا: عبارات لأبي حاتم جعلها من الجرح؛ وجميع من نقلها جعلها من التعديل! وأهمها في صدد بحثنا: (صالح)! واستدلّ بكلام ولده ابن أبي حاتم في «الجرح»! والجواب: ما ذكره هو نفسه في «الصحيحة» (٣١٣٩)؛ فليراجع!! التنبيه الثاني: أنه قد فرق في دلالة اللفظ بين روايتي الحديث عن (عتبة)؛ نقلا عن النووي وغيره، ثم شرح ذلك طويلا، وردّ عليه من وجهين: أحدهما: ضعف اللفظ المزبور عندنا! والآخر: أن هذا الفرق - وإن كان ظاهرا - قد جاء ما يحول بيننا وبين الأخذ به! والجواب من وجهين: ١ - أن لا فرق في الدلالة بين اللفظين، كما قد توهمه النووي ومن تبعه! وغاية الأمر استعمال لفظة: (الخروج من الغائط) بمعنى (إرادة ذلك)، كما نبّه عليه شيخنا! ٢ - أن لو لم يكن الأمر كذلك؛ لكان حمل المطلق على المقيد - وهو هنا واجب بلا خلاف - يقضي بأن المراد ما ذكرناه. قلت: فثبت بهذا صحة اللفظين؛ والله الموفق! (١) (٥٥٤) صحيح: أخرجه البخاري في «التاريخ» (٤/ ٣٠٠)، والنسائي في «الصغرى» (٤٦)، وفي «الكبرى» (٤٦)، والترمذي (١٩)، وأحمد (٢٤٦٢٣، ٢٤٦٣٩، ٢٤٨٢٦، ٢٤٨٣٦، ٢٤٨٩٠، ٢٤٩٨٤، ٢٥٣٧٨، ٢٥٩٩٤ - ط الرسالة)، وإسحاق بن راهويه (١٣٧٩، ١٧٢٦)، وأبو يعلى (٤٥١٤، ٤٨٥٩)، وابن حبان (١٤٤٣)، وابن أبي شيبة (١٦٢٨، ١٦٤٣ - ط الرشد)، والطبراني في «الأوسط» (٤٨٥٣، ٨٩٤٨)، وفي «الشاميين» (١٢٨٣)، وابن المنذر في «الأوسط» (٣١٩)، والبيهقي (١/ ١٠٥، ١٠٦)، وابن عساكر في «تاريخ =