في «الكبرى» (١/ ١٠٥)، وفي «الشعب» (٢٤٩٢ - ط الرشد)، والدارقطني (١/ ٦٢)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (٤٧٤٠ - ط الرسالة)، والمصنف في «المختارة» (٦/ ٢١٨/ ٢٢٣١)، وابن الأبار في «معجمه» (ص ٣)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٨/ ٢٢٩ - ط دار الفكر) من طريقين عن عتبة … به. قلت: إسناده حسن؛ لحال (عتبة)، كما في «الميزان» (٣/٢٨)! وله متابعة؛ فأخرجه الحاكم (١/ ١٨٨) من طريقين عن أبي بكر بن أبي شيبة: ثنا عبد الرحيم بن سليمان عن واصل بن السائب الرقاشي عن عطاء بن أبي رباح، وابن سورة عن عمه أبي أيوب … به نحوه مختصرًا. قلت: وإسناده ضعيف؛ لحال (واصل)، كما في «التقريب»! ثم إن له شواهد؛ فانظر «الإرواء» (٤٥)، و «الضعيفة» (١٠٣١)، و «صحيح أبي داود» (٣٤ - الأصل)، و «غوث المكدود» للشيخ الحويني. (تنبيه): ذهب شيخنا الألباني في «الضعيفة» إلى أمرين؛ فلا بد من مناقشتهما: الأول: ضعف إسناد حديثنا لأجل (عتبة)؛ معتمدًا قول الحافظ في «التقريب»: «صدوق يُخطئ كثيرًا»! وناقش توثيق من وثقه مقارنة بأقوال مضعفيه! قلت: ولي على محصل ما ذكره ملاحظات: أولا: عبارات لبعض الأئمة جعلها جرحًا مطلقًا؛ وهي تعديل - وإن كان في أدنى درجاته -! وهذا البيان: ١ - (كان يوهنه قليلا): واضح أنه ينزله عن الدرجة العليا إلى درجة الحسن! ٢ - (ليس بالقوي): نص هو في مواضع نقلا عن ابن حجر أنه حسن الحديث! ثانيا: عبارات جعلها جرحًا مفسرًا؛ وهي مبهمة! مثل: (غير قوي)، (ضعيف)، (ضعيف الحديث)، (منكر الحديث)! مع أنه نص في مواضع من «السلسلتين» على أنها ونحوها جرح مبهم غير مفسر! وهذه أرقام الأحاديث مما تيسر لي أثناء قراءاتي أن أجمعه: ١ - «الصحيحة» (٢٧٨، ٣٢٠، ٤٧٤، ٥٥٩، ١٦٩٣، ٣١٣٩، ٣٢٠٢، ٣٣٤٥، ٣٤٠٧، ٣٤٣٩)