٥٤٩ - أخبرنا أبو علي الحسين بن إدريس الأنصاري: ثنا سويد بن نصر: أبنا عبد الله بن المبارك عن سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال:
كان رسول الله ﷺ إذا أصبح قال:
«أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد ﷺ، وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين»(١).
= عن عمرو. ورواه ابن فضيل عن المختار بن فلفل عن أنس». قلت: وإسناده موضوع؛ فإن (عَمْرًا) وضّاع، كما في «الميزان» (٣/ ٢٤٥)! قال عمر - كان الله له -: فأنت ترى أن طرق حديث (أنس) كلها واهية ساقطة! فلا تصلح للانجبار والتقوي، كما لا يخفى على حديثي! وقد تواتر الحديث عن النبي ﷺ في قصة البشارة بالجنة؛ وليس في حديث أحد من الصحابة الذين رووه: أن النبي ﷺ أخبر بالخلافة! ونص عليها! بل حتى حديث (أنس) لم تتفق الطرق على ذلك؛ مما يدل على نكارة متنه! لا جرم حكم النقاد ببطلانه! ولذا قال أبو نعيم في «الحلية» (٣/٢٣ - ط إحياء التراث) - بِإِثْرِ إخراجه -: «وصحيحه: ما رواه سعيد بن المسيب وأبو عثمان النَّهْدِي - وغيرهما-: عن أبي موسى الأشعري … ولم يذكر فيه الخلافة! والله أعلم». قلت: أخرجه البخاري (٣٦٧٤ - وأطرافه)، ومسلم (٢٤٠٣) وغيرهما. وروي من حديث (زيد بن ثابت) و (زيد بن أرقم) و (أبي هريرة) و (عبد الله بن عمرو بن العاص) و (أبي حذيفة الأنصاري) و (عبد الله بن عمر بن الخطاب) و (أبي سعيد الخدري) و (جابر بن عبد الله) و (عبد الله بن مسعود) و (نافع بن عبد الحارث) ﵃.