«يا أنس! افتح لصاحب الباب، وبشره بالجنة، وأخبره أنه يلي الأمة بعد أبي بكر». فذهبت أفتح له، وما أدري من هو؟! فإذا هو عمر، فبشرته بالجنة، وأخبرته بقول رسول الله ﷺ أنه يلي الأمة بعد أبي بكر، فحمد الله، ثم دخل.
فجاء آخر يستفتح، فقال:
«يا أنس! افتح لصاحب الباب، وبشره بالجنة، وأخبره أنه يلي الأمة بعد عمر، وأنه سيلقى من أمتي بلاء، يبلغون فيه دمه».
فذهبت أفتح له، وما أدري من هو؟! فإذا هو عثمان، فبشرته بالجنة، وأخبرته بقول رسول الله ﷺ أنه يلي الأمة بعد عمر، وأنه يلقى من أمتي بلاء، يبلغون فيه دمه، فاسترجع، ثم حمد الله، ودخل (١).
(١) (٥٤٨) موضوع بهذا السياق؛ وصح بسياق آخر: هذا حديث يرويه (أنس بن مالك)؛ ورواه عنه جمع مطولاً ومختصرًا: فأولهم: المختار بن فلفل؛ ورواه عنه جمع: ١ - عبد الأعلى بن أبي المساور؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥١٧٢)، وابن أبي حاتم في «العلل» (٢٦٧١)، وأبو نعيم في «فضائل الخلفاء الراشدين» (١٨٤)، وأبو عوانة -كما في «إتحاف المهرة» (١٨١٩)، وابن أبي خيثمة في «التاريخ» -كما في «اللسان» (٤/ ٣٢٥ - ط أبو غدة)، و «المطالب» (٤٢٢٢) -، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٩/ ١٤٦، ١٤٩، ١٥٠ - ط دار الفكر) من طرق عنه … به. قلت: وهو موضوع بهذا السند، كما نص عليه الحافظ؛ لحال (عبد الأعلى)! ولذا قال أبو حاتم: «حديث باطل»! ٢ - ابنه بكر بن المختار؛ أخرجه البزار في «البحر الزخار» (٧٤٩٨، ٧٥٠٢)، وأبو الفضل الزهري في «حديثه» (٥٥٩)، وابن حبان في «المجروحين» (١/ ٢٢٤ - ط السلفي)، وابن الجوزي في «الواهيات» (٣٢٩)، وخيثمة الأطرابلسي (ص ١٠١)، وابن عساكر في =