للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

«نزل القرآن لسبعة أبواب على سبعة أحرف: زجر، وأمر، وحلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأمثال؛ فأحلوا حلاله، وحرموا حرامه، وافعلوا ما أمرتم به، وانتهوا عما نهيتم عنه، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا: آمنا به، كلٌّ من عند ربنا » (١).

٥٤٨ - حدثنا العباس بن الفضل المحمد أباذي: ثنا حامد بن محمود: ثنا إسحاق بن سليمان الرازي: ثنا عبد الأعلى بن أبي المساور عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال:

دخل رسول الله حائطا للانصار، فقال:

«يا أنس! أغلق الباب». فجاء إنسان يستفتح، فقال:

«يا أنس! افتح لصاحب الباب، وبشره بالجنة، وأخبره أنه يلي الأمة بعدي». قال: فذهبت لأفتح له، ما أدري من هو؟! قال: فإذا هو أبو بكر، فبشرته بالجنة، وأخبرته بقول رسول الله أنه يلي الأمة من بعده؛ فحمد الله، ثم دخل.


(١) (٥٤٧) ضعيف بهذا السياق؛ وتواتر أوله:
أخرجه ابن حبان (٧٤٥)، والحاكم (١/ ٥٥٣، ٢/ ٢٨٩)، والطبري في «تفسيره» (٦٧)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (٣١٠٢ - ط الرسالة)، وأبو إسماعيل الهروي في «ذم الكلام» (٥٦٧ - ط الغرباء)، وابن عبد البر في «التمهيد» (٨/ ٢٧٥)، والآجري في «الأربعين» (٩) من طرق عن حيوة … به.
قلت: وإسناده ضعيف؛ لانقطاعه بين (أبي سلمة) و (ابن مسعود)، كما نص عليه الطحاوي وابن عبد البر وابن حجر في «الفتح» (٩/٢٩)، وفي «الإتحاف» (١٠/ ٥١٩)، وشيخنا في «الصحيحة» (٥٨٧).
وقد صححه لغيره: شيخنا في «الصحيحة»، وفي «التعليقات الحسان» (٧٤٢)؛ دون قوله: «زجر وأمر … ».
وانظر التعليق على «ذم الكلام».