=٣ - مخالفة المحفوظ عن (أنس) من الرواية عن (أم حبيبة)! الثاني: كرواية في الأول؛ فذكر (أم سليم) بدل (أم سلمة)؛ أخرجه ابن أبي داود في «البعث» (٤٨): نا أبو عبد الرحمن الأذرمي: نا محمد بن خازم عن موسى … به. قلت: فإن لم يكن (أم سليم) تحريفا من (أم سلمة)؛ فهو وجه من الاضطراب! ثم راجعت له نسختين خطيتين؛ فإذا هو (أم سليم)! مما يؤكد اضطراب (موسى)! ثالثا: ذهب الشيخ شعيب الأرنؤوط في تعليقه على «المسند» إلى تصحيح الحديث؛ وهو جيد! لكنه نزع في تصحيحه مَنْزِعًا غريبًا؛ فقال: «قلنا: والخطب في ذلك يسير؛ فإنه انتقال من ثقة إلى ثقة. والله أعلم!!» قال عمر: نعم؛ لو لم يكن إلا هذا! لكنه على أحد الوجهين منقطع؛ فإن (ابن أبي حسين -وهو: عبد الرحمن بن عبد الله-) لم يسمع من صحابي غير (أبي الطفيل)! فتنبه!! (١) في الأصل: (الأخر) مضببًا عليها. (٢) استدركتها لضرورة الوزن، وهي في مصادر التخريج.