«يا حازم! أكثرُ من قول: ﴿لا حول ولا قوة إلا بالله﴾؛ فإنها من كنوز العرش»(١).
هذا حديث حسن من رواية (أبي الحسن سَرِيّ بن الْمُعَلِّسِ السَّقَطِيّ).
(١) (٣٨٦) صحيح: أخرجه البخاري في «التاريخ» (٣/ ١٠٩)، وابن ماجه (٣٨٢٦)، وابن أبي عاصم في «الوحدان» (١٠٠٠، ٢٣٩٤)، وابن أبي خيثمة في «التاريخ» (١/ ١٨٢)، والطبراني في «الكبير» (٣٥٦٥)، وأبو القاسم البغوي في «معجم الصحابة» (ق ١٣٢)، وأبو أحمد العسكري في «تصحيفات المحدثين» (٢/ ٥٣٦)، وأبو نعيم في «الحلية» (١/ ٣٢٥ - ط إحياء التراث)، وفي «معرفة الصحابة» (٢٢٦٥ - ط علمية)، والسلمي في «الطبقات» (ص ٣١)، وابن الأثير في «أسد الغابة» (ترجمة حازم)، والمزي في «التهذيب» (ترجمة حازم)، والفاداني في «العجالة» (ص ١١٢) من طرق عن محمد بن معن … به. قلت: وإسناده باطل؛ وفيه آفات: ١ - جهالة حال (خالد)، كما في «التقريب»! ٢ - جهالة عين (أبي زينب)، كما في «التقريب»! ٣ - الاضطراب؛ فقد أخرجه المزي على إثر الأول من طريق الطبراني: ثنا علي بن المبارك الصنعاني: ثنا إسماعيل بن أبي أويس: ثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم عن أبيه عن جده عن نعيم بن عبد الله اَلْمُجْمِرِ -مولى عمر بن الخطاب عن أبي زينب … به؛ فجعله من (مسند أبي ذر ﵁! قال عمر: ولكن الحديث صحيح يقينا؛ فقد أخرجه البخاري (٢٩٩٢ - وأطرافه)، ومسلم (٢٧٠٤) من حديث (أبي موسى الأشعري ﵁. بل هو متواتر؛ فإنه روي عن سبعة عشر صحابيا آخرين، وهذا تعداد أسمائهم؛ إذ سرد مخارج أحاديثهم يطول جدًا! وهم: (أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، ومعاذ بن جبل، وأبو هريرة، وأبو الدرداء، وأبو ذرّ، وزيد بن ثابت، ومعاوية بن حيدة القشيري، وابن مسعود، وأبو أيوب، وأبو أمامة، وأنس بن مالك، وفضالة بن عبيد وعبد الله بن عمر، وقيس بن سعد، وزيد بن إسحاق ﵀. والله الموفق!