تعلمون (١)، ولا تكونوا من جبابرة العلماء؛ فلا يقوم علمكم بجهلكم!
آخر «المنتقى» من «العاشر»
«رياضة المتعلمين» - ومن طريقه الديلمي في «مسنده» (ج ١/ ق ١٤، ج ٢/ ق ٢٠/ أ) -، وأبو نعيم كذلك في «رياضة المتعلمين» - كما في «الجوهرة» (ص ٨٦) للتلمساني - من طريق عباد بن كثير عن أبي الزناد عن الأعرج عنه … به. قلت: وإسناده تالف؛ وفيه آفتان: ١ - عباد بن كثير: متروك متهم، كما تقدم القول فيه مرارا! ٢ - اضطرابه فيه؛ فقد أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٥/ ٥٤٢ - ط علمية) من طرق عن حميد بن زنجويه: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عنه عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة … به! الثالث: عن (عبد الله بن عمر)؛ أخرجه الشجري في «الأمالي» (١/ ٦٩): نا السيد الإمام الأجل المرشد بالله أبو الحسين يحيى بن الموفق بالله أبي عبد الله الحسني: نا إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان: نا أبو بكر أحمد بن محمد الأسفاطي: نا محمد بن هارون بن مجمع: نا إسحاق بن إبراهيم - إمام مسجد طلق؛ يعني: بـ (إستراباذ) -: ثنا سعدويه بن سعد الجرجاني عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عنه … به. قلت: وإسناده هالك؛ فإن (سعدويه) متهم، كما في «الميزان» (٢/ ١٢١)! الرابع: عن (عبد الله بن عباس)؛ أخرجه ابن الشجري في «الأمالي» (١/٤٨): أنا أحمد بن علي بن الحسين بن التوزي القاضي: نا أبو الفرج المعافى بن زكريا بن طرازة: نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني: أنا محمد بن عمر - أخو رسته-: أنا أحمد بن عبد الله بن الحذاء: ثنا عبد الجليل بن عطية عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عنه … به. قلت: وإسناده ضعيف؛ فإن ليث بن أبي سليم مختلط! وبعد؛ فإن هذه الطرق - لشدة ضعفها - لا تشد الحديث ولا تقويه! والله الموفق! وانظر «الضعيفة» (١٦١٠، ٣٤١٨، ٥١٦٠). (١) في الأصل: (تعلموا)! وهي - وإن كانت لغة لبعض العرب- نادرة غير معول عليها!!