حق العيادة يوم بين يومين … أو الجلوس كطرف العين بالعين
لا تبرمن مريضا في مساءلة … يكفيك تسأله حرفا و (١) حرفين
١٩٣ - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي: أبنا علي بن أحمد بن بسطام: ثنا سهل بن بحر: ثنا القاسم: حدثني أبو سعيد موسى بن حسان - صاحب الأنماط - قال:
خرج أبو الفرج السقاء في سفر؛ فإذا الناس مجتمعون، فقال: ما لهم؟! قيل (٢): حبسهم الأسد! فقام مع الناس؛ فإذا مناد (٣) ينادي:
يا أبا الفرج! امض؛ فما على المحسنين من سبيل!
١٩٤ - وثنا أبو علي: ثنا علي: ثنا سهل: ثنا القاسم: حدثني محمد بن يونس: حدثنيه بكر بن محمد العابد قال: قال لي داود الطائي:
فر من الناس فرارك من الأسد!!!
(١) في الأصل: (بعد)! والنظم يأباه! (٢) في الأصل: (قال)! (٣) في الأصل: (منادي)! وهو جائز في الوقف لا الوصل - على لغة من يثبت (الياء) في المنقوص المنكر. وبه قرأ ابن كثير المكي باطراد-، وهشام -بخلفه- عن ابن عامر الشامي! ١٩٣ - لم أره! ١٩٤ - صحيح: أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٧/ ٣١٤) - ط إحياء التراث، والخطيب في «تاريخ بغداد» (٨/ ٣٥١)، وابن أبي الدنيا في «مداراة الناس» (١٢٤)، والدولابي في «الكنى» (١/ ٤٣٦ - ط علمية)، والرافعي في «التدوين» (١/ ٢٨٤) من طرق عن داود.