(١) في الأصل بياض مضببًا عليه، وفي الهامش: (يعني: فاطمة، والله أعلم). ١٦١ - صحيح: أخرجه ابن ماجه (٤١٥٢)، والنسائي في «الصغرى» (٦/ ١٣٥)، وفي «الكبرى» (٥٥٤٦ - ط الرسالة)، وابن حبان (٦٩٤٧)، وأحمد في «المسند» (١/ ٧٩، ٨٤، ٩٣، ١٠٤، ١٠٦، ١٠٨)، وفي «الفضائل» (١١٩٤)، والبيهقي في «الدلائل» (٣/ ١٦١)، والحاكم (٢/ ١٨٥)، والبزار في «البحر الزخار» (٧٥٧) من طرق عن عطاء … به. قلت: إسناده صحيح؛ فإنه من رواية (زائدة) و (سفيان) عن (عطاء)؛ وقد رويا عنه قبل الاختلاط! (تنبيه): صحح شيخنا الحديث في «صحيح موارد الظمآن» (٢٢٢٦)، و «صحيح الترغيب» (٣٣٠١)؛ عازيًا إلى «التعليق الرغيب» (٤/ ١١٩)، وهو الصواب. وأما في «التعليقات الحسان على ابن حبان (٦٩٠٨)؛ فقد وقع مضعفًا ومعزوا إلى الموضع نفسه!!! وما أظن ذلك إلا سبق قلم من الشيخ! أو تطبيعا في الكتاب!! ١٦٢ - صحيح: أخرجه مسلم (١٠٨٦)، وابن ماجه (١٦٥٧)، والنسائي في «الصغير» (٤/ ١٣٨)، وفي «الكبير» (٢٤٥٦، ٢٤٥٧ - ط الرسالة)، وأبو يعلى (٨٠٧، ٨٢٣)، وابن خزيمة (١٩٢٠)، وأحمد (١/ ١٨٤)، والبزار في البحر الزخار» (١١٨١، ١١٨٢)، والشاشي