للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الْعِلْمِ؛ فَيَزْدَادُ رِضَا الرَّحْمَنِ! وَأَمَّا طَالِبُ الدُّنْيَا، فَيَزْدَادُ فِي الطُّغْيَانِ! ثُمَّ قَرَأَ: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧)[العلق: ٦، ٧] وَقَرَأَ: ﴿إِنَّمَا


والأرجح: رواية الدارمي ومن معه؛ لأنهما أوثق.
وهو- على كلا الوجهين- منقطع؛ فإن كلاً من (عون) و (القاسم) - لم يسمع من (ابن مسعود)! وبه أعله شيخنا في تعليقه على «المشكاة» (٢٥٢ - هداية الرواة).
وروي مرفوعًا؛ أخرجه ابن حبان في «المجروحين» (١/ ٥١٦ - ط السلفي)، وابن عدي في «الكامل» (٥/ ٢٢٩ - ط علمية)، والقضاعي في مسنده (٣٢٢)، والطبراني في «الكبير» (١٠٣٨٨)، وابن الجوزي في «الواهيات» (١١١) من طرق عن عمرو بن عون عن أبي بكر الداهري عن إسماعيل بن أبي خالد عن زيد بن وهب عن ابن مسعود … مرفوعا مختصرا.
قلت: إسناده واه؛ فإن (الداهري) متهم، كما في «الميزان» (٢/ ٤١٠)!
وأقول: لكن له شواهد؛ فهاكها:
أولاً: حديث (ابن عباس)؛ وهو حديث مضطرب - وقفًا ورفعا! - ثم قد اختلف في الراوي عن ابن عباس: هل هو (مجاهد) أو (طاوس)؟!
ومدار الطرق جميعًا على (ليث بن أبي سليم)؛ مما يدل على ضعفه! فانظر «كبير الطبراني» (١١٠٩٥)، و «أوسطه» (٥٦٧٠)، و «البحر الزخار» (٤٨٨٠)، و «جامع ابن عبد البر» (٥٨٣)، و «زهد ابن أبي عاصم» (٢٨٥)، و «علم أبي خيثمة» (١٤١)، و «سنن الدارمي» (٣٥٠)، و «المطالب العالية (٣٣٧٠)، و «الوهيات» (١١٢).
ثانيًا: حديث (أنس بن مالك)؛ ورواه عنه اثنان:
أولهما: قتادة؛ أخرجه الحاكم (١/ ٩٢)، والبيهقي في «المدخل» (٤٥١) عن أحمد بن نصر المقرئ: نا شريح بن النعمان: نا أبو عوانة الوضاح اليشكري عنه … به مرفوعًا.
وقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ولا أعلم له علة».
وسكت - على تصحيحه- الذهبي في «تلخيص المستدرك»، وابن حجر في «إتحاف المهرة» (١٦٩٠)، والسخاوي في «المقاصد الحسنة» (١٢٠٦).
قلت: وهو كما قالوا.